أعلن وزير التربية محمد المارديني أنه سيتم تطبيق الامتحانات «المؤتمتة» في مادتين أو أكثر خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي، لطلاب الشهادة الثانوية العامة.
وقال مارديني، حسبما نقل عنه موقع جريدة «الوطن» المقربة من الحكومة، إن ذلك يهدف إلى «تدريبهم وتمكينهم».
وأكد الوزير أن العمل جار وفق خطة عمل منظمة لاعتماد النظام المؤتمت في امتحانات الشهادة الثانوية، لتحقيق مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب وتعميم القالب الامتحاني الخاص بكل مادة، وتطوير الواقع التربوي والتعليمي خلال السنوات القادمة.
وقالت الوزارة على موقعها انه إشارة إلى موافقة مجلس الوزراء على اجراء الاختبارات النهائية لطلاب الشهادة الثانوية بفروعها كافة مؤتمتة وبشكل تدريجي، فإنها عممت «القوالب الامتحانية والنماذج الاسترشادية للمواد المؤتمتة في الشهادة الثانوية بفروعها المختلفة» وهي:
٭ للفرع العلمي: مواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء والوطنية وعلم الأحياء واللغة الانجليزية.
٭ للفرع الأدبي: مواد الفلسفة والتاريخ والجغرافية والوطنية واللغة الانجليزية.
٭ الثانوية الشرعية: مواد الفلسفة والتاريخ والجغرافية والوطنية واللغة الانجليزية.
٭ الثانوية المهنية: رياضيات، فيزياء وكيمياء، وطنية، واللغة الانجليزية (منهاج قديم وحديث).
وأثار القرار استياء الأهالي والنشطاء على مواقع التواصل، لجهة اعتبار ان النظام يجب ان يعمل به قبل ان يصل الطلاب إلى المرحلة الثانوية. وعلقت متابعة تطلق على نفسها أم حلا «في كل دول لعالم يبدأون مع الطلاب قبل 3 سنوات على الأقل. واعتبرت أن الأتمتة يجب ان تكون من المرحلة الاعدادية وليس في الثانوية «البكالوريا» فقط. وعلق حسام بعبارة «حقل تجارب» في حين دعا آخرون إلى زيادة وقت الامتحان، وقالت ناشطة تدعى عبير «الآن العدالة تمت برأي الوزير».