انطلاقا من اهمية التوعية الصحيــــــة بالأمراض الجلدية ونشر المفاهيم والمعارف الصحية السليمة في المجتمع، نظمت رابطة أطباء الجلد يوما توعويا عن التهاب الجلد التأتبي ضمن سلسلة انشطة الرابطة وحملتها «غدَن» في مجمع الأفنيوز بمشاركة اعضاء الرابطة اختصاصيي الامراض الجلدية واطباء وطبيبات البورد الكويتي للأمراض الجلدية.
وتهدف الحملة إلى تسليط الضوء على أهمية التعامل الصحيح مع المرض، وتوفير المعلومات حول أحدث العلاجات المتاحة وكيفية إدارة الأعراض لتقليل التأثيرات السلبية على الحياة اليومية. كما تسعى الحملة الى توجيه المرضى لأهمية المتابعة الطبية المستمرة لضمان تحسين نوعية حياتهم والسيطرة على المرض بشكل أفضل.
وقالت رئيسة رابطة اطباء الجلد د.أطلال اللافي إن الاكزيما التأتبية تعد من الامراض الجلدية المزمنة والشائعة التي تصيب العديد من الاشخاص، لاسيما الاطفال، حيث تعتبر من اكثر الحالات التي نراها في العيادات الجلدية.
وأوضحت ان المرض يسبب جفاف الجلد والحكة الشديدة والتهيج، ما قد يؤدي الى تشققات مؤلمة في الجلد، وغالبا ما تبدأ الاكزيما التأتبية في مرحلة الطفولة وتتحسن تدريجيا مع بلوغ سن المراهقة، لكن هناك بعض الحالات تستمر حتى بعد البلوغ، مما يتطلب تدخلا طبيا وعلاجا مستمرا للسيطرة على الأعراض، الى جانب الاعراض الجسدية المزعجة، وللاكزيما تأثيرات كبيرة على حياة المريض اليومية.
وأضافت اللامي: ان الحكة المستمرة وعدم الراحة يمكن ان يؤديا الى اضطرابات في النوم، مما يؤثر سلبا على طاقة المريض وقدرته على التركيز خلال النهار، ويؤثر على انتاجية المريض، سواء في العمل أو في الدراسة، حيث قد يشعر بالتعب والارهاق الدائم، مما يحد من قدرته على أداء مهامه اليومية بكفاءة.
من جانبها، أفادت أمين رابطة اطباء الجلد الكويتية د.عبير البذالي، بأن وزارة الصحة تعمل لتوفير أفضل العلاجات المتاحة والمصرح باستخدامها للاكزيما التأتبية. وأضافت أن عيادات الجلدية مزودة بجميع الأدوية المتطورة التي تشمل العلاجات التقليدية كالمراهم المرطبة ومضادات الالتهاب، إضافة الى الأدوية البيولوجية الحديثة التي تشكل طفرة نوعية في علاج الحالات الشديدة أو المزمنة.