يسر شركة التطوير القابضة أن تعلن عن انضمام الإعلامي مهند يوسف أحد أبرز الأسماء في الإعلام الكويتي إلى فريقها المتميز كمدير للعلاقات العامة والإعلام.
وتؤكد الشركة على أهمية انضمام شخصية مثل مهند يوسف إلى عائلتها، محملا برؤى مبتكرة واحترافية رفيعة المستوى بعد أن ترك بصماته المضيئة في كل محطة من محطات مسيرته في الإذاعة والتلفزيون أو من خلال قيادته الفعالة لمؤسسة إعلامية كبيرة كمارينا ميديا.
وتشدد الشركة على أنه سيسهم في تشكيل إستراتيجياتها الإعلامية وتعزيز العلاقات الحيوية مع مختلف الأطراف. وتعرب الشركة عن سعادتها بانضمام مهند يوسف لها وتؤكد حماسها لرؤية كيف ستحلق أفكاره الإبداعية بها إلى آفاق جديدة، وتعزز من تواصلها الفعال مع شركائها.
من جانبه، أعرب الإعلامي مهند يوسف عن سعادته بالانضمام لشركة التطوير القابضة، مؤكدا أنه يشعر بفيض من الامتنان لهذه الفرصة التي وصفها بأنها ليست مجرد مسؤولية، بل شغف يتجدد ورحلة جديدة يخوضها بخطى واثقة، وقال «إنني أتطلع بكل حماس لاغتنام هذه التجربة لتوظيف خبراتي ومعارفي في خدمة رؤية الشركة وتعزيز قنوات تواصلها مع المجتمع، بما يسهم في تحقيق رسالتها وأهدافها الطموحة».
وشدد مهند على إن العلاقات العامة هي أكثر من مجرد إدارة اتصالات، إنها الفن الذي يجعل الشركة قريبة من الجميع ويعزز الثقة، ويجعل من كل تواصل فرصة للتأثير الإيجابي. وقال: من خلال هذا الدور، سأعمل جاهدا على إرساء جسور التعاون وترسيخ الشفافية، وخلق قنوات فعالة للحوار البناء مع كل شركائنا وأصحاب المصلحة.
وأضاف: في إطار مهامي كمدير للعلاقات العامة والإعلام، أستشعر عميقا أهمية إقامة علاقات راسخة مع الصحافة ووسائل الإعلام بمختلف أنواعها، فهي المرآة التي تعكس صورة الشركة داخل وخارج الكويت، وهي الشريان الذي يربط رسائلنا بقلوب وعقول الجمهور.
كما أتطلع إلى قيادة فريق العمل بروح من التفاني والالتزام، لتعزيز صورة الشركة في الأذهان وإبرازها كقوة فاعلة تسهم في النهوض بالمجتمع وترسيخ وجودها الإعلامي على المستويين المحلي والخارجي.
وتقدم مهند بأسمى آيات الشكر للإدارة العليا للشركة وعلى رأسها الرئيس التنفيذي والمؤسس طلال العجمي على الثقة الغالية وعلى الدعم والتشجيع، واعدا ببذل قصارى جهده لتحقيق كل ما نصبو إليه معا، من تميز ونجاح مستدام.
والمعروف أن الإعلامي مهند يوسف قد شق طريقه الإعلامي مذيعا ومقدما للبرامج في العديد من المؤسسات الاعلامية داخل وخارج الكويت، بداية من عمله كمذيع في اذاعة «مارينا إف إم» ومرورا بتلفزيون «الراي» وتلفزيون دولة الكويت وتلفزيون العدالة وإذاعة مزاجي أف ام في دولة قطر الشقيقة قبل أن يعين مديرا ورئيسا تنفيذيا لإذاعة وتلفزيون المارينا تحت مسمى مارينا ميديا.