أدان مجلس المطارنة الموارنة، في اجتماعهم الشهري في بكركي برئاسة البطريرك الكاردينال بشارة بطرس ومشاركة الرؤساء العامين للرهبانيات المارونية، «العدوان الإسرائيلي المتمادي، الذي خلف مئات من الشهداء والضحايا، لاسيما منهم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وجمهرة من كبار معاونيه».
وطالب المجلس المجتمع الدولي «بتحمل مسؤولياته بالعمل على وقف إطلاق النار فورا وتطبيق القرارات الدولية، ولاسيما القرار 1701، وإراحة البلاد وأهلها من ويل التجاذبات الإقليمية والدولية التي ترتهنها لمصالح لا تمت إليها بصلة».
ورأى «أن من المُلحّ العاجل مبادرة المجلس النيابي إلى القيام بواجبه الوطني بعد طول انتظار وكثير من المعاناة، بحيث يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية يكتمل به عقد المؤسسات الدستورية».
وثمن المجلس «الجهوزية والجهود التي بذلتها الجهات الرسمية والقطاع الطبي لاستقبال النازحين ومعالجة الجرحى على الرغم من الأوضاع الاقتصادية الخانقة»، ووجه التحية إلى «المواقف الشعبية العفوية الصادقة والمحبة، التي قام بها أبناء المناطق الخارجة عن مسرح الأحداث، باستقبال أهلها النازحين بعيدا عن آلة الموت».
وأبدى ارتياحه إلى «الموقف الوطني المشرف الذي اتخذته قيادة الجيش من خلال الإجراءات الميدانية الآيلة إلى ضبط أي فلتان محتمل بدافع الظروف الاستثنائية الدقيقة التي تمر بها البلاد».