التقى ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، أخاه سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب أمير دولة قطر الشقيقة في الديوان الأميري بالعاصمة القطرية الدوحة.
وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات بالإضافة إلى آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية ومناقشة مواضيع ذات اهتمام مشترك.
حضر اللقاء وزير الخارجية عبدالله اليحيا وأعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.
وكان ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد والوفد الرسمي المرافق لسموه وصل مساء أمس مطار الدوحة الدولي وذلك لترؤس وفد دولة الكويت في القمة الثالثة لحوار التعاون الآسيوي والتي ستعقد في العاصمة القطرية الدوحة.
وكان في مقدمة استقبال سموه، حفظه الله، على أرض المطار سمو نائب الأمير الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني ووزير الدولة الشيخ عبدالرحمن بن سعود آل ثاني وسفيرنا لدى دولة قطر خالد بدر المطيري وسفير دولة قطر لدى الكويت علي بن عبدالله آل محمود.
وكان ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد والوفد الرسمي المرافق لسموه غادر البلاد متوجها إلى دولة قطر الشقيقة لترؤس وفد الكويت في القمة الثالثة لحوار التعاون الآسيوي والتي ستعقد في العاصمة القطرية الدوحة.
وكان في وداع سموه على أرض المطار سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ فيصل النواف والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ محمد العبدالله ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي وكبار المسؤولين بالدولة. ويرافق سموه وفد رسمي يضم كلا من وزير الخارجية عبدالله اليحيا وكبار المسؤولين بديوان سمو ولي العهد.
وانطلاقا من الإيمان بأهمية تنمية حياة شعوب القارة الآسيوية واستقرارها، انطلقت قمم منتدى حوار التعاون الآسيوي من دولة الكويت في مسعى لتحقيق طموح ورؤى تتعلق بالتكامل المشترك ومعالجة العديد من القضايا في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية والبيئية وغيرها. وشهد منتدى حوار التعاون الآسيوي عقد قمتين الأولى عام 2012 في دولة الكويت التي تستضيف مقر أمانته العامة فيما كانت الثانية في تايلند عام 2016 فيما من المقرر أن يفتتح أمير قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني القمة الثالثة لحوار التعاون الآسيوي اليوم في العاصمة الدوحة تحت شعار «الديبلوماسية الرياضية» بمشاركة ممثل سمو الأمير سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد والوفد المرافق لسموه.
كما يرمي إلى توسيع سوق التجارة والمال في آسيا وزيادة القدرة التنافسية والتفاوضية لبلدان القارة في الأسواق العالمية حيث يعمل هذا المحفل على تحويل القارة إلى مجتمع آسيوي على المدى البعيد قادر على التفاعل مع بقية دول العالم على قدم المساواة.
وسجلت فكرة حوار التعاون الآسيوي حضورها الأول خلال اجتماعات عقدت في تايلند ليكون أول كيان آسيوي دولي يهدف إلى ضم جميع الدول الآسيوية في إطار تعاوني يقوده التفكير الإيجابي ويسعى إلى بناء مجتمع آسيوي يخدم احتياجات القارة. وتبدي دولة الكويت اهتماما بمنتدى الحوار الآسيوي منذ نشأته، لاسيما أن أفكاره منذ بدايته كانت كويتية وهو ما ظهر منذ انطلاقه قبل 22 عاما بتجسيد روح التضامن بين الدول الآسيوية وتسليط الضوء على علاقاتها في كل المجالات.
وتحرص دولة الكويت على تعزيز العمل المشترك القائم على التعاون بين الدول الأعضاء في الحوار خاصة أنها احتضنت أول قمة لحوار التعاون الآسيوي في شهر أكتوبر 2012 ومقر الأمانة العامة للحوار تكريسا لمفهوم العمل الجماعي المشترك ودعما لتحقيق اهداف ومبادئ الحوار وفقا لركائزه الست.
وأعلن في المؤتمر حشد ملياري دولار لدعم المشاريع الآسيوية الإنمائية قدمت دولة الكويت منها 300 مليون دولار.
وتؤكد الكويت التزامها بمواصلة الاسهام الفاعل في دعم أعمال حوار التعاون الآسيوي وما يرتكز عليه من مبادئ صلبة وراسخة في ظل التحديات المتسارعة والأزمات المتعاقبة التي تواجهها القارة.
واستضافت تايلند مؤتمر القمة الثاني لحوار التعاون الآسيوي في أكتوبر 2016، حيث أقر إنشاء سكرتارية دائمة لحوار التعاون الآسيوي على أن يكون مقرها دولة الكويت لما للكويت من دور ريادي في العمل الآسيوي المشترك وعملها الدؤوب على تشجيع الحوار الآسيوي. كما أكد التزام الدول الأعضاء باتخاذ مبدأ الحوار وسيلة لتحقيق التنمية الإقليمية وأهمية التعاون لتحقيق السلام والازدهار ورحب بافتتاح منتدى أعمال الاتصال 2016 الذي تم على هامش قمة حوار التعاون الآسيوي. وتسعى قطر في مؤتمر القمة الثالثة لمنتدى حوار التعاون الآسيوي وبمشاركة 35 رئيسا ورئيس حكومة في قارة آسيا إلى تعزيز العلاقات مع آسيا والمحيط وتعزيز التعاون الإقليمي في هذا الاطار لمواجهة التحديات التي نعيشها اليوم.
ورغم التنوع الكبير والتفاوت الذي تتسم به دول القارة الآسيوية من حيث الموارد الطبيعية والبشرية وامكاناتها الاقتصادية الضخمة ومصادر الطاقة، فلا يزال هناك العديد من التحديات التي تحتم على دولها مواصلة التعاون والعمل الجماعي. وعن أبرز التحديات التي تواجه آسيا، الفرق الكبير في مستويات التنمية بين دول القارة إضافة إلى النواحي الأمنية وهناك توجه لخلق دور للمنظمة على المستويين الإقليمي والعالمي.