بيروت ـ خلدون قواص
دعت كتلة «الاعتدال الوطني»، إلى تطبيق القرار 1701 «دون قيد أو شرط باعتباره الحل الديبلوماسي الأمثل لوقف النار والعدوان الإسرائيلي على لبنان».
وقال النائب وليد البعريني، ردا على سؤال لـ «الأنباء» بعد لقائه وتكتل «الاعتدال الوطني» مع مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان في دار الفتوى بعائشة بكار أمس، «تؤيد الكتلة لقاء عين التينة الذي جمع الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي ووليد جنبلاط الذي يبنى عليه. وما صدر عنه من خارطة طريق نستطيع العبور منه إلى بر الأمان بالتوافق مع القوى السياسية الأخرى، ونأمل ان نصل إلى نتيجة في هذا الإطار».
وأضاف «أن مبادرة تكتل الاعتدال الوطني مستمرة في مساعيها وجهودها لانتخاب رئيس توافقي وتشكيل حكومة، وتتقبل أي رأي أو اقتراح يسهم في تعزيز الهدف الذي نسعى اليه».
وتابع «نحن مع انتخاب رئيس للجمهورية تحت أي ظرف كان. ولبنان لم يعد يحتمل الشغور، ولا يمكن ان تستمر الجمهورية من دون رأس، والجميع يتحمل مسؤولية الفراغ في سدة الرئاسة الأولى، والمواطن يريد أفعالا لا أقوالا، ولا يريد شعارات رنانة بل يريد تطبيقا على الأرض في شتى المجالات».