أكد وزير الصحة د.أحمد العوضي أهمية المشاركة بالاجتماع العاشر للجنة وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاجتماع الـ 87 لمجلس وزراء الصحة بدول المجلس في العاصمة القطرية الدوحة.
وقال الوزير العوضي إن الاجتماعين ناقشا الموضوعات المدرجة على جدولي الأعمال والتي تهتم بالتعاون الخليجي المشترك في مجالات الصحة، كما تساهم في دعم المسيرة المباركة للمجلس لتحقيق الأهداف المرجوة لقادة دول مجلس التعاون في هذا الشأن.
وأضاف العوضي في تصريح لـ «كونا» عقب رئاسته وفد الكويت في الاجتماعين أن «هذه الاجتماعات تعكس عمق العلاقات الأخوية بين دولنا، لاسيما أن التحديات الصحية التي تواجهنا تتطلب منا تضافر الجهود وتبادل المعرفة والخبرات»، مؤكدا «أننا في دولة الكويت نؤمن بقوة بأن التعاون هو السبيل الأمثل لمواجهة هذه التحديات لتحقيق أهدافنا الصحية المشتركة».
وأعرب العوضي عن شكره وتقديره لدولة قطر لاستضافتها الاجتماعين وعلى حسن الاستقبال والتنظيم، كما تقدم بالشكر والتقدير للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لجهودها في تعزيز التعاون والتنسيق الخليجي المشترك.
كما رحب بالوفود الخليجية في الاجتماع المقبل الـ 11 للجنة وزراء الصحة والاجتماعات الأخرى المقبلة في الكويت في شهر أكتوبر من العام المقبل واستكمال تعزيز التعاون والتنسيق الخليجي المشترك، لاسيما في القضايا الصحية.
بدورها، قالت وزيرة الصحة العامة القطرية د.حنان الكواري في كلمة لها إن الاجتماع يتضمن موضوعات مهمة، ومن أبرزها أولويات برامج الصحة العامة وتقرير أداء مجلس الصحة الخليجي لعام 2024 وموازنة المجلس لعام 2025.
وأعربت الكواري عن تطلعها للخروج بقرارات تسهم في مستقبل أكثر صحة لجميع سكان دول مجلس التعاون.
من جهته، قال المدير العام لمجلس الصحة لدول مجلس التعاون سليمان الدخيل انه منذ ما يقارب الـ 50 عاما ومنذ إنشاء مجلس الصحة لدول مجلس التعاون وهو يسعى إلى ان يكون نموذجا يحتذى في العمل الخليجي المشترك.
وأضاف الدخيل ان الدعم اللامحدود من مقام أصحاب الجلالة والسمو ومقام الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ووزراء الصحة في الدول الأعضاء استطاع المجلس تحقيق العديد من الإنجازات خلال السنوات الماضية، ومن خلال العمل على ركائز المجلس الرئيسية الخمس وهي الوقاية والتوعية والتطوير والدعم الصحي والاستدامة المالية.
وأوضح انه من أبرز نتائج المجلس تأسيس المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها والبدء في تنفيذ خطته الاستراتيجية والتشغيلية والعمل على العديد من المشاريع ومن أهمها الخطة الخليجية للتأهب للطوارئ في الصحة العامة.