أكد وكيل وزارة النفط الشيخ د.نمر الصباح أن اجتماع المكتب التنفيذي لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) الـ 171، والذي عقد في الكويت أمس، يأتي في توقيت مهم لمناقشة عدة موضوعات تتعلق بآخر التطورات والتحديات في قطاع الطاقة العالمي.
وقال الصباح في بيان صحافي صادر عن وزارة النفط، إن الاجتماع بحث مشروع الميزانية التقديرية للمنظمة للعام 2025 والتطورات المتعلقة بدراسة تطوير أعمال وإعادة هيكلة المنظمة لتواكب التحديات العالمية في قطاع الطاقة.
وأوضح أن إعادة هيكلة منظمة «أوابك» وتحديث أنظمتها يمثلان خطوة أساسية لتعزيز قدرة المنظمة على مواجهة التحديات المستقبلية، مؤكدا دعم الكويت لهذه التوجهات الرامية إلى جعل المنظمة أكثر مرونة واستجابة لمتغيرات الأسواق العالمية.
وأشاد الصباح بمخرجات الاجتماع، والتي من شأنها تعزيز دور «أوابك» واستدامة ريادتها في خدمة الدول الأعضاء، مؤكدا على أهمية التعاون المستمر بين الدول الأعضاء في المنظمة لمواجهة التحديات المتزايدة في قطاع الطاقة مع ضرورة تحديث النظم والقوانين التي تحكم عمل المنظمة بما يتماشى مع التطورات الحالية والمستقبلية.
ونوه بالدور المهم الذي تقوم به «أوابك» في تعزيز التعاون العربي بمجالات الطاقة، خصوصا في ظل التحولات العالمية نحو مصادر الطاقة المستدامة، مضيفا أن الكويت تدعم بقوة جهود المنظمة في تطوير استراتيجية شاملة لمواكبة هذه التحولات مع التركيز على استدامة الصناعة البترولية ورفع كفاءة الطاقة بما يحقق مصالح الدول الأعضاء. وفي السياق ذاته، قال الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) جمال اللوغاني، إن المكتب التنفيذي للمنظمة أوصى في اجتماعه الـ 171 أمس، باعتماد الميزانية التقديرية للعام 2025 وأحالها إلى مجلس وزراء المنظمة لاعتمادها باجتماعه المقرر في ديسمبر المقبل. وأضاف اللوغاني أنه تم خلال الاجتماع استعراض آخر المستجدات المتعلقة بدراسة تطوير أعمال المنظمة وإعادة هيكلتها التي تأتي في إطار حرص الدول الأعضاء على النهوض بالمنظمة وجعلها منظمة عربية مهتمة بجميع مصادر الطاقة دون استثناء ومتابعة جميع القضايا المستجدة المتعلقة بصناعة الطاقة، مبينا أن عملية التطوير بدأت بشكل فعلي في نهاية مارس الماضي.
وأوضح أن الاجتماع ناقش التقرير النهائي لمشروع تطوير أعمال المنظمة وإعادة هيكلتها مع تطوير نشاطاتها وإعادة النظر في النظم والقوانين التي تحكم عملها بشكل يتلاءم مع التحديات والتطورات المستجدة في مجال الطاقة.
وأكد أن الفترة الأخيرة شهدت تكثيفا للجهود مع الشركة الاستشارية المكلفة بمشروع التطوير من أجل استكمال الدراسة وإعداد تصورات كاملة للرؤية الجديدة والرسالة والأهداف الاستراتيجية للمنظمة.
وأضاف اللوغاني أن الأمانة العامة للمنظمة لن تدخر جهدا في سبيل تحقيق هذا الهدف السامي الذي سيجعل المنظمة تتبوأ مكانة مرموقة في مصاف المنظمات الدولية، لافتا إلى دورها الفاعل والمهم في جميع مناحي صناعة الطاقة.
وأشار إلى أن الأمانة العامة للمنظمة ستعمل جاهدة على وضع جميع توصيات المكتب التنفيذي موضع التنفيذ الفعلي في القريب العاجل بفضل الدعم غير المحدود الذي يقدمه وزراء الطاقة والنفط، معربا عن الشكر لحكومة الكويت على استضافتها لاجتماعات المنظمة على النحو الذي يكفل لها النجاح.