- إلهام الفضالة: العمل مزيج من المشاعر التي تجمع التراجيديا والكوميديا والضعف والقوة والانكسار
- جميلة جمعة: أحداث «بيت حمولة» حقيقية ومختلفة تكاد لا تخلو البيوت منها.. و«جميلة» أم متسلطة
- سائد الهواري: نراهن على المسلسل لأنه أسري جداً ومليء بالتفاصيل التي تخص المجتمع الكويتي
ياسر العيلة
أجمل شيء يميز المسلسل الجديد «بيت حمولة»، الذي يتم تصويره حاليا ليشارك في السباق الرمضاني المقبل، أنه يتضمن العديد من القضايا الاجتماعية والقصص المختلفة، إلى جانب المشاكل العائلية التي سيتم حلها بشكل منطقي، من مبدأ أنه «لكل مشكلة حل»، وبعيدا عن النهايات الغامضة، فقصة العمل، وهو من تأليف الموهوبة جميلة جمعة في ثاني تعاون لها مع النجمة إلهام الفضالة بعد مسلسل «خواتي غناتي» الذي يعرض حاليا ويحظى بإعجاب الجمهور، تقدم فيها جمعة مزيجا من مراحل الحياة التي نمر بها، ويقود هذا العمل المخرج الكبير سائد الهواري الذي يسعى إلى محطة نجاح جديدة مع النجمة إلهام الفضالة عقب نجاحاتهما السابقة في أعمال مثل «الكون في كفة» و«أمينة حاف» و«خواتي غناتي»، لذلك نتوقع أن المشاهدين سيشاهدون عملا جميلا خلال رمضان المقبل.
«الأنباء» تواجدت في موقع تصوير المسلسل الذي يعد أول إنتاج لشركة «تالينت» للفنانة إلهام الفضالة، والتقت فريق العمل الذين حدثونا عنه على النحو التالي:
في البداية، قالت بطلة ومنتجة العمل النجمة إلهام الفضالة: قصة المسلسل، الذي كتبته جميلة جمعة والتي أتوقع لها مكانة كبيرة في الدراما الكويتية، تشتمل على مزيج من المشاعر بين التراجيديا، لايت كوميدي، الضعف، القوة، القسوة، الانكسار، وكل مراحل الحياة التي نمر بها في هذا العمل، فهو «مكس» من كل شيء، وأجسد فيه شخصية «جميلة»، الأم المتسلطة أو «السامة»، كما يقولون، لكنها مهتمة جدا بأبنائها وزوجاتهم، وفي النهاية «اللي بخاطرها يصير، ويمشي اللي تقوله، واللي تبيه غصبن عن عيالها تطوله، ما هي ملولة، ويا ويل اللي يعاند جمولة».
وقالت مؤلفة المسلسل الكاتبة جميلة جمعة: القصة تدور حول يوميات أسرة مستمدة من واقع الحياة الكويتية، تمر بأحداث حقيقية مختلفة تكاد لا تخلو البيوت منها، ونتناول مشاعر أم الأولاد جميلة (إلهام الفضالة) المحبة لهم بعنف، والتي تتدخل في علاقتهم مع زوجاتهم فتقع بين تناقضات أحاسيسها، فهي تحب أبناءها بشدة، ترحمهم وتودهم وتحاول أن تحميهم من كل منغصات الحياة إلا أنها تتسبب في تسلطها وسيطرتها في خراب بيوتهم دون أن تشعر، وأكملت: أحداث العمل تدور في أجواء أسرية فيها الكثير من الأحداث الكوميدية والرومانسية والاجتماعية، وتتجلى في المسلسل آثار علاقة الأم النفسية السامة على الأبناء وزوجاتهم، فلدى «جميلة» 5 أولاد وبنت بشخصيات مختلفة وأنواع متفردة، لا مكان لخصوصيتهم ولا استقلاليتهم، فترفض أحقيتهم في اتخاذ القرارات وتفرض تدخلاتها في كل الأمور وذلك من حرصها وخوفها عليهم.
من جانبه، تحدث المخرج سائد الهواري، قائلا: سعت شركة «تالنت برودكشن» للنجمة الهام الفضالة على أن تبحث عن التميز، وبداية هذا التميز كانت من خلال اختيار نص «بيت حمولة»، فالعمل أسري واجتماعي جدا، وتميزنا فيه سيكون عن طريق المادة الثرية الموجودة في الورق، فهو مليء بالتفاصيل التي تخص المجتمع الكويتي من خلال مناسباتهم الاجتماعية التي تم التطرق إليها، لكن هذه المرة بشكل مختلف، أيضا هناك ميزة وهي اختيار دقيق جدا للممثلين ووضع كل شخصية في مكانها الطبيعي، والحمد لله وفقنا في هذا الأمر تماما، ونحن نراهن على هذا العمل في وجود خطة واضحة لدى الشركة المنتجة في البحث عن الجديد والشيء غير المألوف، خاصة أن موسم رمضان يكون مليئا بالأعمال، لذلك يجب تقديم الشيء المميز من خلال بناء العمل من الحرف الأول في النص، وتقديم الرؤية الكاملة التي يجب أن تتوافر وهذا ما حرص عليه فريق المسلسل.
أما الفنانة شهد الياسين، فقالت: أجسد شخصية «الكنة العودة»، وأعاني من أم زوجي، وهناك أحداث كثيرة بيننا من خلال الشخصية التي أقدمها في ظل الأحداث المتلاحقة بوجود هذا العدد من الفنانين المشاركين، وأيضا النص الذي يعتبر مميزا ومختلفا، حيث يحتوي على العديد من القصص والروح الحلوة بين الشخصيات، وقد لمست في الدور جزءا من شخصيتي الحقيقية، وصفات أخرى أحبها كثيرا، ولعل من العوامل التي جعلتني أقبل بالمشاركة هو أن الفنانة إلهام الفضالة منتجة العمل، حيث إن الراحة النفسية مهمة جدا بالنسبة لي.
من جهتها، قالت الفنانة طيف: أظهر بشخصية «وداد» عمة أبناء «جميلة»، وهي أقرب شخصية لها، وتحدث بيننا مناوشات دائما، بينما قال الفنان منصور البلوشي: دوري في هذا العمل مختلف عن كل أدواري التي قدمتها من قبل، وأشكر الكاتبة جميلة جمعة، والشركة المنتجة لأنهم منحوني الفرصة لأن أظهر للجمهور بدور جديد.
وقالت الفنانة شيلاء سبت: المسلسل جميل جدا وفيه كل أنواع المتعة من كوميديا ودراما وأكشن، ولا أعلم هل الجمهور سيحب شخصيتي أم يكرهها؟ وربما يتعاطف معي.
في حين قالت الفنانة شيماء قمبر: كنت أتمنى وأنتظر منذ زمن أن يجمعني عمل واحد مع النجمة إلهام الفضالة والحمد لله تحقق في «بيت حمولة»، ودوري يناقش قضية مهمة تخص الكثير من السيدات عندما تكون المرأة مطلقة أو أرملة وتتزوج من شاب أصغر منها، وما هي نظرة الناس ورفضهم لهذا الوضع.
من جانبها، أوضحت الفنانة زينب يوسف أنها تجسد دور «الكنة» المستفزة الشريرة نوعا ما وبها خبث شديد ومشاغبة داخل «بيت حمولة».
وقال الفنان د.علي بن حسين: التجربة حلوة للأمانة، وكل نجوم العمل «ما قصروا» معي، وأشكرهم على ذلك، ودوري أحد أفراد البيت ولا أريد أن أحرق تفاصيل الشخصية لكنها تحمل مزيجا من التراجيديا و«اللايت كوميدي».
وفي الختام، قال الفنان شملان العميري: أجسد دور «وايد» حلو، وهو «عزيز» الأصغر بين إخوانه والمدلل عند أمه «جميلة».