- موسى عبدالنور: نحن بحاجة إلى الأفكار البناءة لكي ننطلق إلى مرحلة جديدة
- حسام تحسين بك: لا بد أن نزرع البسمة على الوجوه ونكون أهلاً للشباب الواعد
- رشا شربتجي: أي نشاط يعطي فسحة أمل علينا دعمه.. وجديدي «مطبخ المدينة»
- باسم ياخور: حادثتان أثرتا فيّ.. وبعدهما تغيرت ووضعت نقطة لبدء حياة جديدة
دمشق - هدى العبود
تحت رعاية مديرية المسارح والموسيقى التابعة لوزارة الثقافة السورية، أقام الاستشاري والمدرب الدولي أسامة ساطع فعالية بعنوان «نقطة من أول السطر» على مسرح الحمراء بدمشق، بحضور «الأنباء» ولفيف من المسؤولين والديبلوماسيين والصحافيين والنجوم السوريين، أبرزهم: حسام تحسين بك وباسم ياخور والمخرجة رشا شربتجي وإبراهيم شيخ إبراهيم، كما حضر الفعالية مدير المسارح والموسيقى عماد جلول، ورئيس اتحاد الصحافيين السوريين موسى عبدالنور، وسفير دولة باكستان شاهد أختر، وآخرون.
«الأنباء» التقت نقيب الصحافيين موسى عبدالنور، فقال: «نقطة من أول السطر» نشاط مهم على الصعيد الاجتماعي، وفكرته تدور حول القرار الذي يتخذه الإنسان في مرحلة عمرية من حياته ليبدأ مرحلة جديدة، والسؤال هنا هل يا ترى كان اختياره سلبيا أم إيجابيا؟ وبالتالي ينتقل إلى المرحلة الجديدة مستفيدا مما مضى للانطلاق للمستقبل، وليس بالضرورة أن تكون هناك نجاحات، فيقتنع بالاكتفاء بهذا القدر ويبدأ مرحلة عمرية جديدة.
وأضاف نقيب الصحافيين السوريين: نحن بحاجة إلى الأفكار البناءة لكي ننطلق لمرحلة جديدة في ضوء ما عانيناه سواء على المستوى الشخصي أم على المستوى الوطني، برأي هذه الأفكار يجب أن تأخذ طريقها على المستوى الإعلامي وتلقى كل اهتمام من قبل المعنيين وعلى أعلى المستويات لأننا بالنهاية نعيش في وطن يهمنا جميعا.
بدوره، قال الفنان حسام تحسين بك لـ «الأنباء»: «أنا شخصيا مع أي فعالية أو مبادرة أو ندوة أو ورشة فنية تصب في استفادة ووعي الأجيال القادمة، وعلينا أن نعطيهم زوادة عمر قضيناه بين أروقة المسرح والسينما والدراما، وكيف عليهم أن يتلقوا خبرة فنانين وصلوا إلى خبرة لا تضاهيها أي خبرة مجتمعية، نعرف هموم الوطن بكل مفاصله وخاصة الفن، ولزاما علينا أن نزرع البسمة على الوجوه ونكون أهلا للشباب الواعد، لأنهم حقيقة مستقبل سورية الواعد خاصة أنهم ظلموا نتيجة السنوات الأخيرة التي عانى منها المجتمع السوري بكل أطيافه».
وأضاف بيك: «نقطة من أول السطر» تأتي ضمن مشروع مسرح «ستاند أب أكاديمي» التنموي التفاعلي للاستشاري والمدرب الدولي أسامة ساطع، وأي فعالية تعطي طاقة إيجابية وفسحة للأمل، أو لمحة عن تطوير ذاتنا بشكل إيجابي يجب أن نحضرها وندعمها ونشارك فيها.
بدورها، قالت المخرجة رشا شربتجي: في هذا الوقت الذي نتعرض فيه للضغط النفسي والإحباط وقلة الحيلة، إذا أهملت معالجته سينهينا ويقضي علينا، وبالتالي يجب أن نساعد بعضنا البعض، وندرك نقاط قوتنا وضعفنا ونعمل على استثمار طاقات شبابنا، فهم حاضرين وغير عاجزين عن فعل كل ما هو جيد.
وعن جديدها لرمضان المقبل، ردت شربتجي: أحضر لمسلسل بعنوان «مطبخ المدينة»، من كتابة علي وجيه وسيف رضا حامد، وإنتاج شركة «بينتالينس»، ويضم العمل مجموعة كبيرة من النجوم السوريين، ومنهم سلافة معمار وعباس النوري وعبدالمنعم عمايري وقيس الشيخ نجيب وسامر إسماعيل وفادي صبيح ورواد عليو وميسون أبو أسعد ورامز الأسود ويامن الحجلي، وسيحمل المسلسل في طياته الأمل بغد مشرق وهو نافذة لكي يعرف الجمهور ماذا يطبخ في المدينة. وحول معنى التسمية المتعارف عليه لغويا «مطبخ المدينة»، أوضحت: سؤال، إجابته برسم أحداث المسلسل.
ونظرا لأهمية الفعالية التي أقامها الاستشاري المدرب أسامة ساطع واستعراضه لبعض تجارب المشاهير على مستوى العالم، والوقوف على تجاربهم وكيف استفادوا منها، وبالتالي كانت دروسا ناجحة للأجيال القادمة، استعرض عدد من الفنانين السوريين تجاربهم منذ النقطة الأولى على السطر، وكيف كانت بداياتهم، حيث تطرقت المخرجة رشا شربتجي إلى النقطة المفصلية التي جعلتها تبدأ من أول السطر، وهي عند وفاة والدها وعودتها من مصر إلى سورية لتبقى فيها وتحت سمائها تعمل بجد لتنتقل من نجاح إلى آخر.
وذكر الفنان باسم ياخور انه تعرض لحادثتين في حياته أثرتا فيه وجعلتاه يتغير ووضع بعدهما نقطة ليبدأ حياة جديدة، وهما مرضه في الكلى الذي تعالج منه، حيث شعر أنه كتب له عمر جديد عقب الشفاء، والحادثة الأخرى هي وفاة والده الذي كسر من بعدها وإلى الآن يشعر بالحزن.