قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الرئيس بشار الأسد أصدر أمس سلسلة مراسيم تشريعية تقضي بإنهاء تعيين وتعيين محافظين جدد في خمس محافظات، هي دير الزور، درعا، اللاذقية، حماة، والقنيطرة.
وذكرت الوكالة أن المرسوم 255 قضى بتعيين منهل نادر هناوي محافظا لمحافظة دير الزور ولم يشر المرسوم إلى إنهاء تعيين المحافظ السابق معتز تيسير قطان، الذي عين في مايو الماضي، وأشار المرسوم ذاته إلى تعيين م.أسعد يزيد الطوكان محافظا لمحافظة درعا.
وفي محافظة اللاذقية، أصدر الأسد المرسوم 256 الذي أنهى تعيين عامر إسماعيل هلال، ليحل محله د.خالد وليد أباظة الذي كان يشغل منصب أمين عام فرع حزب البعث في القنيطرة. أما المرسوم 257 فقد شمل محافظة حماة، حيث تم إنهاء تعيين معن صبحي عبود الذي سبق أن عينه الأسد محافظا في شهر مايو الماضي، وتم تعيين المهندس كمال عبدالرحمن برمو بديلا عنه.
وفي محافظة القنيطرة، قضى المرسوم 258 بإنهاء تعيين م.معتز أبو النصر جمران، وتعيين د.طوني عزيز حنا محافظا جديدا. وطوني عزيز حنا طبيب أسنان وعضو في «مجلس الشعب»، وهو من مواليد 1973 وينحدر من مدينة صافيتا في طرطوس. ويأتي تعيين محافظ القنيطرة الجديد توازيا مع تقارير وسائل إعلام منها وكالة رويترز، عن توغلات للاحتلال الإسرائيلي في أراضي بلدة كودنة بالمحافظة وإقامة «حاجز أمني» على طول عدة كيلومترات، وهو ما نفاه محافظ القنيطرة م.معتز أبو النصر جمران الذي أنهي تعيينه أمس، بعد زيارته برفقة عدد من الإعلاميين بلدة كودنة، في الجولان، مؤكدا أن حياة المواطنين تسير على طبيعتها، الأمر ذاته نفاه أباظة الذي كان أمينا عاما لفرع حزب البعث فيها، وهو أيضا طبيب أسنان.
وفي 14 من الشهر الجاري، قالت «القناة 14» الإسرائيلية، إن جيش الاحتلال يعمل على إنشاء حاجز بري كبير على الحدود مع سورية، لعرقلة محاولات التسلل إلى الأراضي المحتلة.
وسيتضمن الحاجز سياجا مزدوجا وساترا من التراب والخنادق، وفق القناة الإسرائيلية.
وأضافت أن «النظام الأمني» في إسرائيل يأخذ على محمل الجد التهديدات التي تأتي من الحدود السورية وأيضا من الحدود الشرقية، بقلق.