- حلقة شوق أصبحت «ترند» خليجياً وعربياً والبرنامج كان «ويه خير» عليها
- يشهد الله أنني لا أسعى إلى كشف فضائح ضيوفي إنما أساعدهم على العودة من جديد
- نجاح البرنامج أعادني لأيام «أراب آيدول» وهو الأول حالياً بين البودكستات الأخرى
حوار: ياسر العيلة
تجربة تقديم جديدة يخوضها حاليا النجم عبدالله الطليحي من خلال بودكاست بعنوان «تحت الصفر»، من إعداد شوق الخشتي وإخراج أحمد الصفار، والذي يحقق نجاحات كبيرة أعادت إلى الأذهان النجاح الذي حققه الطليحي قبل 12 عاما من خلال تقديمه برنامج المسابقات الشهير «أراب آيدول» على محطة «أم بي سي».
«الأنباء» زارت ستوديو «تحت الصفر» بمحطة «ريكاست» التابعة لمنصة «ريكول ستيشن»، حيث حدثنا الطليحي، قائلا: الأمر جاء بشكل سريع عندما اقترح الشباب في المحطة فكرة بودكاست جديدة أقوم بتقديمها، واقترحت عليهم أن نقدم شيئا مختلفا عن الآخرين الذين يعتمدون على استضافة نجوم من فنانين وإعلاميين أخبارهم ملء السمع والبصر، ففكرة «تحت الصفر» تعتمد على استضافة فنانين أو إعلاميين أو مؤثرين ومشاهير خفتت عنهم الأضواء لأسباب مختلفة أدت إلى أن يصبحوا «تحت الصفر» مثل تعرضهم لمشاكل نفسية او عائلية او صحية أو مالية.. وهكذا، وكل هذه الأمور تسببت في توقف مسيرتهم وابتعادهم وغيابهم عن جمهورهم، لذلك حرصت على استقطاب هذه النوعية من الناس لمعرفة أسباب هذا الغياب، معترفا بأن «تحت الصفر» أعاده إلى أجواء النجاح الكبير الذي حققه خلال تقديمه برنامج «أراب آيدول» قبل 12 عاما وتفاعل معه الجمهور في كل مكان.
وعن حلقة الفنانة شوق الموسوي التي أثارت ضجة عقب عرضها وتصدرها «الترند» في جميع مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح: الحمد لله كانت حلقة ناجحة بكل المقاييس وحققت ملايين المشاهدات في الـ «سوشيال ميديا» بشكل عام و«تيك توك» بشكل خاص، وأصبحت «الترند» الأول على المستويين الخليجي والعربي، وتناولت الصحافة المصرية موضوع الحلقة والمشاكل التي واجهت شوق بشكل دقيق، وهذا بحد ذاته نجاح كبير للبرنامج.
واعتبر الطليحي أن بودكاست «تحت الصفر» يعد حاليا في صدارة برامج البودكاست الأخرى، وأنه أصبح رقم واحد بينها، وأرجع ذلك إلى عدة أسباب، أولها قصر مدة حلقاته، حيث لا تتعدى الساعة لكي لا يشعر المشاهدون بالملل، والسبب الثاني أن ضيوف البرنامج ليسوا نجوما ليصعد على أكتافهم استغلالا لشهرتهم وجماهيريتهم، إنما ضيوف من مختلف المجالات وشخصيات بعيدة كليا عن الأضواء منذ فترة كبيرة.
وأردف: الجمهور بشكل عام دائما يكون لديه فضول لمعرفة الأسباب التي أدت إلى ابتعادهم واختفائهم عن الساحة، وضرب مثال بالفنانة شوق التي تحدثت بشكل صريح تحسد عليه عن أسباب ابتعادها والمشاكل التي مرت بها وجعلتها تصبح «تحت الصفر»، لافتا إلى أن حلقتها معه كانت وجه الخير عليها، حيث تلقت عروضا لتقديم إعلانات، بالإضافة إلى عمل فني في رمضان المقبل، وكذلك زيادة متابعيها في «تيك توك».
من جانب آخر، نفى الطليحي وجود أي اتفاقات مسبقة مع ضيوف «تحت الصفر» حول شكل الحوار الذي تدار به الحلقة، مؤكدا انه كان يطلب منهم قبل التسجيل أن يتحدثوا بكل مصداقية وان يقولوا الصدق ومن دون تمثيل لأن الجمهور ذكي، خاصة أن هؤلاء الضيوف لديهم «مطبات» كثيرة في حياتهم، فمنهم من تعرض لحروب من الآخرين لعرقلة مسيرته، ومنهم من يعانون من مشاكل أسرية ونفسية أطاحت بهم ليصبحوا تحت الصفر، معبرا عن سعادته بتشبيه البعض له بأنه في البودكاست «مذيع بدرجة طبيب نفسي»، كما اعترف بأنه على المستوى الشخصي مر بظروف مثل التي مر بها ضيوفه أدت إلى أن أصبح هو الآخر «تحت الصفر»، وقال: تعرضت عام 2013 إلى دمار شامل وحرب كبيرة كانت نتيجتها أنني لم أقدم أي عمل فني وقتها، بالرغم من أنني كنت في عز نجوميتي، مؤكدا أن هذه الحرب التي شنت عليه كانت بسبب مشاكل فنية، بالإضافة إلى انه عاند نفسه برفضه تقديم أعمال او برامج في محطات غير «ام بي سي»، لكنه تدارك الأمر وتفوق على نفسه وتحدى الجميع وقدم عام 2014 خمسة مسلسلات وبرنامجا وإعلانا تلفزيونيا، معترفا بأن هذا المجهود الكبير أظهر «الشيب» في شعره، رافضا تقييم نفسه بين أبناء جيله، مكتفيا بأنه مطلوب، ملمحا إلى أن لديه مسلسلين للعرض في رمضان المقبل، وعددا من البرامج الجديدة.
وأشار الطليحي إلى أنه سيبدأ تصوير الجزء الثاني من «تحت الصفر» قريبا، كاشفا عن أن البودكاست سيقوم بجولة في دول الخليج تبدأ من المملكة العربية السعودية، وسيستضيف من هذه الدول فنانين ابتعدت عنهم الأضواء وأصبحوا «تحت الصفر» ومعرفة الأسباب التي أدت بهم إلى ذلك.
وفي نهاية الحوار، حرص الطليحي على التأكيد أنه لا يسعى من خلال البودكاست على كشف فضائح ضيوفه من الفنانين كما يدعي البعض، إنما يعمل على مساعدتهم للعودة إلى الحياة الفنية من جديد.