تعهد رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا، البقاء في منصبه رغم تحقيق حزبه أسوأ نتيجة منذ 15 عاما في انتخابات تشريعية مبكرة دعا اليها. وقال إيشيبا للصحافيين أمس «أريد أن أقوم بواجبي من خلال حماية الشعب واليابان»، مشيرا إلى أنه لن يسمح بـ«فراغ سياسي»، مؤكدا انه «يتقبل النتائج بتواضع وجدية»، مطالبا بالتعاون من جميع الأحزاب اليابانية من أجل مواصلة إدارته. وأشار إلى أن العامل الأهم الذي أثر على الانتخابات كان «شكوك الناس وعدم الثقة والغضب» حيال الفضيحة التي طالت شخصيات في الحزب الليبرالي الديموقراطي بسبب تلقيها أموالا لجمع تبرعات، وهو أمر ساهم في الإطاحة بسلفه فوميو كيشيدا.
وأضاف «سأفرض إصلاحا جوهريا فيما يتعلق بمسائل المال والسياسة»، مشيرا إلى أن الناخبين عاقبوا الحزب «بقسوة». وتبدو الخطوة التالية المرجحة أن يسعى إيشيبا إلى ترؤس حكومة أقلية، إذ ينظر إلى المعارضة المنقسمة على أنها غير قادرة على الأرجح على تشكيل ائتلاف خاص بها، بحسب المحللين. وقد استقال مسؤول لجنة الانتخابات في الحزب الحاكم شينجيرو كويزومي، وهو نجل رئيس الوزراء السابق جونيتشيرو كويزومي.
وأظهرت النتائج الرسمية للانتخابات العامة، فقد الحزب الحاكم الغالبية في مجلس النواب لأول مرة منذ عام 2009.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أن «الحزب الليبرالي الديمقراطي» بقيادة شيغيرو إيشيبا حصل على 191 مقعدا متراجعا من 256 مقعدا كان يمتلكها في المجلس السابق.
وأضافت الهيئة أن الشريك الأصغر للحزب الحاكم في الحكومة وهو حزب «كوميتو الجديد» حصل على 24 مقعدا متراجعا من 32 مقعدا.
وأوضحت أن «الحزب الليبرالي الديمقراطي» وحزب «كوميتو الجديد» اللذين فازا بإجمالي 215 مقعدا «لم يتمكنا من الحصول على أغلبية 233 مقعدا من أصل 465 في مجلس النواب للتمتع بسلطة تعيين رئيس وزراء».
وأشارت إلى أن «الحزب الديمقراطي الدستوري» المعارض الرئيسي في اليابان حاز 148 مقعدا بعد أن كان لديه 98 مقعدا في المجلس السابق.