شارك بنك برقان مؤخرا في الاجتماعات السنوية لمجلسي المحافظين لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي عقدت في واشنطن العاصمة - الولايات المتحدة الأميركية خلال الفترة بين 21 و26 أكتوبر 2024، وذلك انطلاقا من دوره الفعال في المساهمة بالنقاشات المهمة حول آخر التطورات والتحديات الاقتصادية والتي تستدعي تضافر الجهود العالمية.
ومثل بنك برقان، في الاجتماعات التي شاركت فيها مؤسسات مالية رفيعة المستوى وكبار صناع القرار في العالم، كل من طوني ضاهر رئيس الجهاز التنفيذي للمجموعة، وعبدالله معرفي مدير عام الخزينة والمؤسسات المالية، وعبدالله الشارخ عضو مجلس إدارة بنك برقان.
وعلى هامش الاجتماعات السنوية، حضر وفد بنك برقان حفل الاستقبال الذي نظمه اتحاد مصارف الكويت في فندق كونراد واشنطن العاصمة تحت رعاية محافظ بنك الكويت المركزي، باسل الهارون، بمشاركة نخبة من المؤسسات المصرفية والمالية الكويتية، حيث تمت مناقشة الفرص المحتملة للتعاون وتبادل الأفكار حول التحديات المتعلقة بالاقتصاد الكويتي وسبل علاجها، كما جرى استعراض آخر التطورات الإيجابية لتعزيز الوضع الاقتصادي العام. وتسهم مثل هذه الفعاليات في ترسيخ النظام الاقتصادي القوي للكويت وتأكيد مكانة البلاد كلاعب اقتصادي رئيسي في المنطقة والعالم.
وتعليقا على مشاركة بنك برقان في الاجتماعات السنوية، قال عبدالله معرفي: يسعدنا أن نتواجد مرة أخرى في هذه الاجتماعات التي تضم كوكبة من أبرز المؤسسات المالية العالمية المؤثرة في استراتيجياتها ومبادراتها على حياة الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم. تشهد الساحة الاقتصادية العالمية تطورا مستمرا. لذا، فإن إثراء دورنا من خلال المشاركة الفعالة في النقاشات التي تحتضنها مثل هذه المناسبات أمر لا بد منه لتحقيق النجاح على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأضاف معرفي: على مدى عقود، أسهم بنك برقان بشكل كبير في تطور الخدمات المصرفية في الكويت والمنطقة من خلال تبني معايير الاستدامة والابتكار والتحول الرقمي وتنمية رأس المال البشري كركائز أساسية لعمل المجموعة. وتعتبر مشاركتنا في الاجتماعات السنوية لهذا العام امتدادا لجهودنا الحثيثة للبقاء في طليعة التقدم الذي تشهده الصناعة المصرفية العالمية.
وأكد أنه في ظل المشهد المالي المترابط اليوم بات من الأهمية بمكان تضافر جهود المؤسسات لتحقيق الاستدامة المصرفية وتعزيز الشمول المالي بحيث يطال مجموعة أوسع من المستفيدين على مستوى العالم. وبالنظر إلى التطور المستمر في التقنيات المالية الجديدة الذي يترافق مع ظهور تهديدات سياسية واقتصادية وبيئية جديدة، يتعين على المؤسسات المالية مواصلة ابتكار حلول تحافظ على الاستقرار والشمول الماليين.
وتضمنت أجندة هذا العام بعض الموضوعات الملحة، مثل التغير المناخي وتأثيره على الاستقرار المالي والشمول الاجتماعي، وتأثير الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية على النظام المالي العالمي والأسواق المحلية. وجرت الحوارات والمناقشات التي تضمنتها الاجتماعات بحضور محافظي بنوك مركزية ووزراء مالية ومسؤولين تنفيذيين في القطاع الخاص وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني وأكاديميين من جميع أنحاء العالم.