أطلق سراح المستشار السابق لدونالد ترامب، ستيف بانون، قبل نحو أسبوع من انتخابات رئاسية يتوقع أن تشهد توترا كبيرا ومنافسة محتدمة.
ويعد بانون الذي كان مستشارا لترامب في العام الأول لولايته الرئاسية، مؤثرا أيضا في أوروبا، وهو منظر شعبوي يبلغ 70 عاما حكم عليه في أكتوبر 2022 بالحبس أربعة أشهر لرفضه التعاون مع تحقيق للكونغرس في اقتحام مناصرين لترامب مبنى الكابيتول في السادس من يناير 2021.
وهذا الحكم أكدته محكمة استئناف في مايو الماضي، وبدأ بانون تنفيذ العقوبة في الأول من يوليو 2024 في سجن في كونيتيكت الواقع في شمال شرق الولايات المتحدة.
وكان المستشار السابق لترامب أحد مروجي النظرية غير المثبتة التي تفيد بأن الانتخابات الرئاسية للعام 2020 تم تزويرها لضمان فوز جو بايدن.
وهذه النظرية التي روج لها أيضا ترامب وحلفاؤه أوصلت التأزم بعد انتخابات 2020 إلى ذروته باقتحام الآلاف من مناصري الرئيس الجمهوري مقر الكونغرس في السادس من يناير 2021 لمنع المصادقة على فوز بايدن.
وعشية ذلك اليوم كان بانون توقع أن تفتح «كل أبواب الجحيم»، كما أجرى محادثة هاتفية مع ترامب في يوم الاقتحام.