نفت الحكومة التشادية «بشدة» استهداف مدنيين خلال عمليتها ضد جماعة بوكو حرام في حوض بحيرة تشاد.
وأكد المتحدث باسم الحكومة التشادية عبدالرحمن غلام الله في بيان أن «حكومة جمهورية تشاد تنفي بشدة التقارير الأخيرة عن هجمات نفذها الجيش التشادي ضد مدنيين، وخصوصا صيادين في منطقة بحيرة تشاد».
وأضاف أن «العمليات التي تم تنفيذها حتى الآن استهدفت مجموعات مسلحة محددة جيدا».
وأكد أن العمليات العسكرية التشادية «منظمة ومنضبطة، وتحرص بشدة على عدم استهداف المدنيين أبدا».
واتهم صيادون محليون وميليشيات مناهضة للمسلحين الجيش التشادي بقتل «عشرات» من الصيادين بطريق الخطأ في نيجيريا، أثناء عملية ضد بوكو حرام في منطقة بحيرة تشاد يقول الرئيس محمد ديبي إنه يقودها «شخصيا».
وأكد ضابط تشادي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته أن الضربات «نفذت على جزر تقع على حدود نيجيريا والنيجر».
وأوضح أنه «كثيرا ما تتخفى جماعة بوكو حرام وسط الصيادين والمزارعين في كل مرة ترتكب فيها جرائمها، ولذلك يصعب التمييز بين السكان والإرهابيين».
وقال باباكورا كولو، زعيم ميليشيا مناهضة للمسلحين في نيجيريا، إن «طائرة (مقاتلة) تابعة للجيش التشادي هاجمت صيادين في جزيرة تيلما، ما أسفر عن مقتل العديد منهم».
وتابع «ظنت الطائرة أن الصيادين إرهابيون من بوكو حرام التي هاجمت قاعدة عسكرية في تشاد الأحد».
وتؤكد الحكومة التشادية أن تلك «ادعاءات خاطئة» تهدف إلى «بث البلبلة وزعزعة استقرار الرأي العام».