عبدالحميد الخطيب
يواصل الفنان فيصل الدوخي صنع بصمة خاصة به في عالم الدراما الخليجية بموهبته في تجسيد الشخصيات المتنوعة التي تتراوح بين الكوميديا والتراجيديا، وأخيرا تشهد مسيرته المهنية تحولا ملحوظا، حيث انتقل من المشاركة في الأعمال القصيرة، التي تتكون غالبا من 7 أو 8 حلقات، إلى الانخراط في الأعمال الطويلة، حيث بدأت قناة «ام بي سي» ومنصة «شاهد» عرض مسلسل جديد له مكون من 90 حلقة بعنوان «خريف القلب»، المأخوذ من العمل التركي «Autumn In My Heart»، وقام بإعداد السيناريو والحوار له: الكاتب علاء حمزة، إخراج: سردال جينغ، إشراف: سارة دبوس، ويشارك في البطولة نخبة من النجوم منهم: عبدالمحسن النمر، إلهام علي، إبراهيم الحربي، هند محمد، لبنى عبدالعزيز، مروى محمد، ميرال مصطفى، جود السفياني، فيصل الزهراني، تركي الشدادي، أروى، مهيرة عبدالعزيز، وآخرين.
تنطلق أحداث المسلسل عندما تكتشف عائلتان، بعد 17 عاما، حصول تبديل بين ابنتيهما يوم ولادتهما، فتنشأ ابنة العائلة الفقيرة في منزل أسرة ثرية والعكس بالعكس، وتتوالى المفاجآت الدرامية الشائقة، هذا ما أكده فيصل الدوخي في تصريح لـ «الأنباء»، قائلا: تتجلى رسالة العمل في تسليط الضوء على قضايا اجتماعية تلامس الواقع، وأجسد فيه شخصية «حمود» الشاب «الطائش» الذي يقع في فترة المراهقة في حب فتاة ويرتبط بها، ويرزق منها ببنت، وعندما يشعر بالمسؤولية تظهر صفاته السيئة، ويكتشف أن ابنته تم تبديلها مع ابنة عائلة ثرية، فيبدأ بافتعال المشاكل، ساعيا لاستغلال الموقف من أجل تحقيق مكاسب مادية.
وتابع الدوخي: تجربة «خريف القلب» مختلفة، وخانة جديدة في مشواري المهني، ومحظوظ أنني ذهبت من خلالها إلى مناطق في الدراما لم يذهب إليها أحد، مستدركا: هذه أول تجربة لي بالمسلسلات الطويلة الـ 90 حلقة، واستمتعت بها جدا وبالطاقة الإيجابية التي كانت موجودة في لوكيشن التصوير بين فريق العمل، ولا أخفيك سرا أنني خائف من تقبل الجمهور للشخصية لأن فيها تناقضات نفسية كبيرة، لكني في نفس الوقت متحمس لمعرفة ردة الفعل حولها، معبرا عن سعادته بالمشاركة مع الفنانين عبدالمحسن النمر وإبراهيم الحربي اللذين يعتبرهما أساتذة له وتعلم منهما الكثير، حسب قوله، مثنيا على مجهود الفنانة إلهام علي، وباقي النجوم ليظهر العمل في افضل مستوى.
يذكر أن الفنان فيصل الدوخي شارك في رمضان الماضي في المسلسل التراثي الكويتي «الخن» بطولة «أبناء المنصور» النجمين محمد المنصور وحسين المنصور، وبمشاركة: أسمهان توفيق وجمال الردهان وجمعان الرويعي وخالد البريكي وسماح، وعدد آخر من الفنانين، ودارت أحداث العمل في فترة نهاية الأربعينيات من القرن العشرين، داخل سرداب مركب كبير على خط طريق التجارة البحرية الذي يصل بين الكويت وزنجبار، حيث يفقد التاجر «رسلان» ابنته الصغيرة، ويتولى صالح تربيتها، لكن يبدو أن عائلة صالح تخبئ الكثير من الأسرار والنوايا لابنة رسلان.