اعتبرت إسرائيل أن عدد الاعتقالات إثر الصدامات التي وقعت على هامش مباراة كرة قدم بين فريقي «أياكس أمستردام» و«مكابي تل أبيب» في أمستردام الأسبوع الماضي «قليل للغاية».
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر: «أبلغتني رئيسة بلدية أمستردام بأنهم شكلوا فريق تحقيق خاصا، لكن يمكنني أن أقول إنه حتى الآن، عدد الاعتقالات قليل للغاية».
وأوضح أن اسرائيل عرضت مساعدتها في التحقيق بأعمال العنف التي وقعت في أمستردام الجمعة الفائتة.
من جهته، أكد وزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلدكامب أن «تحقيقا معمقا يجري في هولندا» بهذا الشأن.
وقد مددت أمستردام، العمل بمرسوم طوارئ يحظر جميع أشكال الاحتجاجات في المدينة حتى يوم الخميس المقبل، عقب أحداث العنف الأخيرة.
وتضمن المرسوم الذي أصدرته عمدة أمستردام، فيمكي هالسيما، تنفيذ إجراءات أمنية مشددة داخل المدينة والضواحي القريبة، بما في ذلك: زيادة وجود الشرطة، وتصاريح التفتيش الوقائي، وحظر المظاهرات والاحتجاجات، وتعزيز الأمن للمؤسسات اليهودية وغيرها من المواقع المهمة.
وفي سياق ذي صلة، أعلنت منظمة يهودية يمينية دولية أنها تعتزم تنظيم تجمع في باريس غدا، دعما لإسرائيل و«ضد معاداة السامية»، بحضور وزير إسرائيلي يميني متطرف، وذلك عشية مباراة كرة قدم بين منتخبي فرنسا وإسرائيل.
واتى الإعلان فيما أوصت إسرائيل مواطنيها بعدم حضور هذه المباراة التي سيحضرها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحسب ما أكد قصر «الإليزيه».
وأعلنت منظمة «بيتار» الدولية في بيان أنها بالتعاون مع حركة الطلبة اليهود الفرنسيين «ستستقبل: في 13 نوفمبر الجاري وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش» في باريس.
وقال ييغال براند رئيس المنظمة في بيان «لقد شعرنا بالفزع مما حدث في أمستردام ومن رد فعل الحكومات».
من جهتها، نددت جمعيات ونقابات وأحزاب يسارية فرنسية بتنظيم هذا الحفل، وانتقدت خصوصا الحضور المعلن لبتسلئيل سموتريتش.
لكن لوران نونيز قائد شرطة باريس أعطى الموافقة على إقامة هذا الحفل، بعدما رفضت المحكمة الإدارية في العاصمة الفرنسية طلبا بإلغاء هذه الفعالية.