- جمال الردهان: النتائج تمت بتدقيق شديد ومحبة وبشكل أكاديمي عادل
- محمد الحملي: المهرجان كان حلماً وتحقق واكتشفت من خلاله مبدعين في كل المجالات
- عبدالله عبدالرسول: هذا العام يشهد مرور 100 سنة على وجود المسرح الكويتي
- عبدالله البدر تصدى لحفل ختام رائع بنجوم قدموا أداء كوميدياً رائعاً مع بعض الإسقاطات
ياسر العيلة
أقيم مساء أمس الأول حفل ختام مهرجان «BACKSTAGE» المسرحي في دورته الأولى التي حملت عنوان «الضاحك والباكي»، وكانت بمنزلة عرس مسرحي مميز شهدته الكويت على مدى اثني عشر يوما، شاهدنا خلالها احد عشر عملا مسرحيا منوعا بين التراجيدي والكوميدي، كشف لنا عن وجود مواهب شابة كثيرة عاشقة لـ«أبو الفنون» كانت في انتظار فرصة لتعلن عن نفسها، وهذا ما حققته لهم مؤسسة «باك ستيج قروب» بقيادة صانع المسرح الكويتي الحديث وعراب المسرحيين الشباب النجم محمد الحملي الذي أخذ على عاتقه إقامة هذا المهرجان.
قدم حفل الختام النجمة السعودية العنود الحربي والمذيع علي نجم، وكانت البداية مع عرض «اسكتش» مسرحي جميل بعنوان «والآن مع الجائزة الكبرى» إخراج: عبدالله البدر، بطولة: مصطفى اشكناني، صالح الفيلكاوي الذي قلد الحملي بشكل رائع وكوميدي تفاعل معه كل الجمهور.
وقدم البدر عددا من الممثلين على هيئة جوائز المهرجان، وهم: شملان المجيبل وعلي الحسيني وعبدالعزيز السعدون وحسين المهنا وآمنة عبدالله، وحمل العرض إسقاطات على أسماء الفنانين التي يتكرر تكريمها دائما في المهرجانات الاخرى.
عقب ذلك صعد مدير المهرجان محمد الحملي على المسرح، وألقى كلمة قال فيها: في كل مهرجان يكون هناك راع للحفل، لكن في هذا المهرجان قررنا أن يكون الراعي هو الجمهور المتواجد، مشيرا إلى أن تقديمه هذا النوع من المهرجانات كان بمنزلة حلم بالنسبة له تحقق، لافتا إلى انه اكتشف من خلال المهرجان مبدعين في كل المجالات لم ينتبه إليهم من قبل، وهنا وضح عليه التأثر وخانته دموعه للحظات، وأكمل: لولا الفنانان عبدالله الخضر وعبدالله الرميان ما قام هذا المهرجان.
ثم جاء الدور على حامل اسم الدورة المخرج الكبير عبدالله عبدالرسول ليلقي كلمة جاء أبرز ما فيها: هذا العام 2024 يكون مر على المسرح الكويتي 100 سنة، وعلى مدار تاريخه كان كل جيل يورث الجيل الذي يليه، موجها تحية لكل الجهود التي بذلتها الفرق والفنانون الشباب الذين شاركوا في انطلاق هذا المهرجان.
من جانبه، ألقى رئيس لجنة التحكيم جمال الردهان، كلمة قال فيها: ان رئاستي للجنة تحكيم المهرجان ثقة كبيرة أولاني إياها محمد الحملي، فالكويت العظية بشعبها وقيادتها كانت سباقة ورائدة في كل الفنون، ولا أحد يستطيع أخذ هذه الريادة منها الا اذا أراد ان يستفيد من خبراتها، كما أشاد باحتضان الكويت الدائم لمحبي المسرح من الفنانين غير الكويتين، وطلب من الحضور الوقوف دقيقة للفنان محمد الحملي تكريما لما قام به ليظهر هذا المهرجان للنور بهذا الشكل اللائق، مضيفا: لقد حرصنا كلجنة تحكيم على ألا نظلم أحدا مثلما حدث معنا في مهرجانات سابقة، مؤكدا ان نتائج لجنة التحكيم عادله وبشكل أكاديمي وأتت بعد تدقيق شديد ومحبة، وأقول لجميع من شارك في هذه الدورة، كلكم فائزون ومميزون وكلكم نجوم.
ومن ثم صعد فريق لجنة التحكيم، حيث تم تكريمهم مع جمال الردهان وهم: رسول الصغير من العراق، وياسر سيف من البحرين، ود.هبة العيدان، ود.نورة القطان من الكويت.
تلا ذلك إلقاء «شخصية المهرجان» النجم الكبير داود حسين ورئيس اللجنة العليا كلمة قال فيها: «إن الفن عبارة عن عجلة تدور وأنه في السابق وجد يد العون من فنانين كبار لم يبخلوا عليه بالنصح في الفن والحياة ولم ينس فضلهم عليه أبدا لأنهم علموه، وبدوره يمد يد العون إلى الجيل الحالي من الفنانين الشباب»، معربا عن سعادته بتكريمه واختياره شخصية المهرجان، وهنا خانته دموعه ووضح عليه التأثر.
عقب ذلك، تم عرض تقارير مصورة عن داود حسين وعبدالله عبدالرسول، لتأتي لحظة تكريم ثلاثة من الفنانين الذين رحلوا عن عالمنا، وهم: الفنانة الراحلة انتصار الشراح وتسلم جائزتها الفنان عبدالله الرميان، والفنان الراحل مشاري البلام وتسلم جائزته ابنه صالح، والفنان الراحل حسين العوض وتسلم جائزته شقيقه عبدالوهاب، وتم أيضا تكريم نخبة مختارة من الفنانين الشباب الذين أثروا الساحة الفنية بأعمالهم الجميلة، وهم: هبة الدري وفهد البناي وسعاد الحسيني وأحمد إيراج وبثينة الرئيسي وعبدالعزيز السعدون وحصة النبهان وبدر الشعيبي وشجون الهاجري، كما تم تكريم كل العروض التي شاركت في المهرجان، وأعقبها تكريم لفرقة «المسرح الكويتي»، برئاسة الفنان القدير أحمد السلمان الذي ألقى كلمة قال فيها: «سجل يا تاريخ بعد 100 سنة محمد الحملي ومؤسسة باك ستيج قروب أقاموا مهرجانا مسرحيا للشباب بجهودهم الذاتية»، ثم رفع العقال تحية تقدير لهم.
وتواصلت التكريمات، حيث تم تكريم الزميل ياسر العيلة كونه رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان، بالإضافة إلى مشواره الكبير في مجال الصحافة الفنية، وتكريم موقع «مونولوج» الراعي الإعلامي للدورة الأولى، وأيضا تكريم الفنان القدير جمال الشطي.
وبعد التكريمات، أعلنت لجنة التحكيم أسماء الفائزين بجوائز المهرجان، وشاركت شركة «بست برودكشن» للنجم خالد المظفر بجائزتين «أحسن فنان» و«فنانة دور ثان».
جوائز المهرجان
٭ أفضل عرض متكامل تراجيدي - مسرحية «لما التقينا»
٭ أفضل عرض متكامل كوميدي - مسرحية «المسرحية»
٭ جائزة لجنة التحكيم الخاصة - مسرحية «الرجاء عدم الإزعاج»
٭ أفضل مخرج مسرحي - فرح الحجلي عن مسرحية «لمّا التقينا»
٭ أفضل نص مسرحي - شاهين النجار عن مسرحية «لما التقينا»
٭ أفضل ممثل كوميدي - أسامة المزيعل عن مسرحية «الرجاء عدم الإزعاج»
٭ أفضل ممثل تراجيدي - مصطفى محمود عن مسرحية «لتحضير بيضة مسلوقة»
٭ أفضل ممثلة كوميدية - هبة العبسي عن مسرحية «من الحب انقتل»
٭ أفضل ممثلة تراجيدية - سلمى شريف عن مسرحية «لما التقينا»
٭ أفضل ممثلة دور ثان - فاطمة أسد عن مسرحية «لتحضير بيضة مسلوقة»
٭ أفضل ممثل دور ثان - ناصر حسين عن مسرحية «مستشفى فايف ستارز»
٭ أفضل ديكور - عبدالله الحملي عن مسرحية «لما التقينا»
٭ أفضل إضاءة - محمد جمال الشطي عن مسرحية «الرجاء عدم الإزعاج»
٭ أفضل أزياء - زينب الشطي عن مسرحية «ضد مجهول»
٭ أفضل مكياج - فاطمة النصار عن مسرحية «ضد مجهول»
٭ أفضل موسيقى ومؤثرات صوتية - عبدالله العلي عن مسرحية «الرجاء عدم الإزعاج»