تفخر شركة صناعة الساعات السويسرية الراقية «هوبلو»، بالشراكة مع مجموعة بهبهاني، بالإعلان عن افتتاح ثاني بوتيك لها بالكويت في مول 360 المرموق، حيث أقيم البوتيك الجديد على مساحة 54م2 ويعكس الجرأة التي تتميز بها علامة هوبلو وسماتها الريادية، ويسلط تصميم البوتيك الضوء على إتقان «هوبلو» لـ «فن الانصهار»، واستخدمت فيه مجموعة مختارة بعناية من المواد، تتجسد من خلالها مهارات الشركة وخبراتها الاستثنائية.
ويمثل بوتيك هوبلو في مول 360 فصلا جديدا ومهما بمسيرة هوبلو في الكويت، ولا يسلط هذا الموقع الضوء على التزامنا تجاه البلد فحسب، بل يجسد شغفنا باستعراض التميز في مجال صناعة الساعات، ونتطلع إلى الترحيب بعملائنا في هذه المساحة الراقية ومشاركة تجربة هوبلو الفريدة التي لا تقف عند حدود قياس الوقت، لنقدم بذلك إشادة فعلية بالبراعة الحرفية.
وقال المدير الإداري لهوبلو في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا دايفيد تيديسكي:
افتتح البوتيك بحفل أولي بسيط، وتضمنت مراسم قص الشريط، بحضور مجموعة من الضيوف المرموقين من وسائل الإعلام وعدد من عملاء هوبلو المميزين، وبمشاركة المدير الإقليمي للدار دايفيد تيديسكي.
وأضاف دايفيد تيديسكي: من المتوقع أن يصبح البوتيك في مول 360 وجهة لعشاق الساعات الفاخرة، عبر تقديم تجربة حصرية للتعرف على عالم هوبلو.
بدوره، قال علي بهبهاني رئيس مجموعة مراد يوسف بهبهاني: نعتز كثيرا بكوننا شركاء هوبلو في الكويت، ونتعاون معها لتقديم البراعة الحرفية المنقطعة النظير والتجارب الفريدة لعملائنا في الكويت، ويعكس هذا المتجر رؤيتنا المشتركة للفخامة والتميز ومسيرة التوسع داخل البلاد، ونحن حريصون على تهيئة أجواء مريحة وجذابة ينغمس العملاء الكويتيون من خلالها في عالم هوبلو، كما نسعى معا إلى الارتقاء بتجربة التسوق في المتاجر الفاخرة في الكويت، عبر تقديم أفضل إبداعات هوبلو.
وهوبلو شركة سويسرية لصناعة الساعات، يعود تأسيسها إلى عام 1980 ويقع مقرها في بلدة نيون في سويسرا وعند ابتكار أول ساعة لها على الإطلاق جمعت هذه الشركة، التي تتسم جوهريا بأسلوب ثوري، ما بين الذهب وحزام مطاطي في ساعة استلهم تصميم علبتها من كوة السفينة «وهو ما تعنيه كلمة hublot باللغة الفرنسية»، وكانت تلك بداية فن الانصهار الذي يجمع بين التقاليد، الابتكار، البراعة الحرفية، العوالم المختلفة، والمهارات المتنوعة وأصبح هذا الأخير البصمة الجمالية والتقنية للعلامة.
وفي عام 2005، ترسخت هذه الهوية مع ساعة بيغ بانغ التي عكست تمتع الدار بدراية فنية منقطعة النظير من حيت التعقيدات، آليات الحركة المصنعة في مشاغلها، واستخدامها لأحدث المواد، فقد جرى تطوير كل من الكربون، التيتانيوم، السيراميك والصفير إلى مستويات قصوى من التقدم التقني في إطار صناعة هذا الموديل.
ويتلخص هذا النهج المبتكر والعالي الجودة في صناعة الساعات بفلسفة الدار المتمثلة في شعار «كن أولا، فريدا ومختلفا»، وأدى تدريجيا إلى ظهور مجموعات أخرى ذات تصاميم مبتكرة: كلاسيك فيوجن، Shaped Collection «سبيريت أوف بيغ بانغ، سكوير بانغ» وManufacture Pieces وتستند هذه المجموعات إلى مستويات عالية من البراعة الحرفية، من حيث المواد التي توليها هوبلو أهمية كبيرة «كذهب ماجيك غولد، والسيراميك والصفير بالألوان الزاهية» وكذلك من حيث آليات الحركة التي من صنع الدار «أونيكو كرونوغراف، Meca-10 والتعقيدات المتقدمة كالتوربيون، مكرر الدقائق كاثيدرال مينوت ريبيتر، وآليات الحركة الخاصة بساعات Manufacture Pieces».
كما يتسع عالم هوبلو ليضم شراكات قوية تشمل رياضة كرة القدم، وأصبحت عبارة «Hublot Loves Football»، أو «هوبلو تحب كرة القدم»، الشعار المعتمد للدار في أهم الأحداث الرياضية في العالم ككأس العالم لكرة القدم، الدوري الإنجليزي الممتاز، دوري أبطال أوروبا، كأس الأمم الأوروبية.
ويمتد حب الدار من كرة القدم إلى الفن، التصميم، الموسيقى، الرياضة، المطاعم الفاخرة، والإبحار ويعكس انخراط هوبلو في مشاريع بيئية مشتركة من خلال منظمة SORAI وسفينة Polar Pod، قلقها إزاء القضايا الراهنة.