بيروت ـ بولين فاضل
يوما بعد يوم يزداد التواصل صعوبة عبر السوشيال ميديا أو العالم الافتراضي الذي وجد بالدرجة الأولى للتواصل، فإذا به يتحول في كثير من الأحيان إلى ساحة معارك ومواجهات تضج بالسلبية التي لا يحتاج اليها الفنان سواء في مسار فنه أو حياته، من هنا يأتي قراره في فترات معينة بالابتعاد عن المواقع التواصلية وأخذ قدر ما أمكن من الراحة.
البداية، مع الممثل يوسف الخال الذي انتقل من ناشط على المواقع التواصلية إلى شبه غائب عنها، وهو أمر يبرره بالقول: «لطالما صنفت من الناشطين جدا على السوشيال ميديا، وكنت أنظر إلى منصة (اكس) أو (تويتر) سابقا كمنبر إعلامي إعلاني فيما منصة (إنستغرام) تقوم على صورة وموقف، وكان التفاعل جميلا جدا مع الناس حيث أروي لهم معاناتي وأستمع إلى معاناتهم، إلى أن تغير كل شيء وأصبح كل ما أنشره لا يعجب الآخرين ودخلت الجيوش الإلكترونية أيضا على الخط، وبصراحة لا أدري كيف يمكن تهدئة هذا الجنون الحاصل في السوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي، لكن الأكيد أن العالم الافتراضي كان أجمل من قبل».
بدورها، الممثلة دانييلا رحمة مبتعدة منذ فترة عن السوشيال ميديا حتى قبل فترة زواجها من الفنان ناصيف زيتون، وهي تعلل ذلك بالقول إن آراء الآخرين مفيدة أحيانا وجارحة أحيانا أخرى، وهي كانت تريد في الفترة التي سبقت زواجها وتلته التركيز على عيش كل لحظة والاستمتاع بها من دون التلهي بالسوشيال ميديا».
الفنان ملحم زين من جهته لم يغير عادته وسياسته في الابتعاد عن السوشيال ميديا، وهو يقول إن انخراطه في هذا العالم يجعله لا يكون «ملحم» بشخصيته الحقيقية، مؤكدا أن هذا العالم لا يشبهه ولا يشبه عائلته وهو على قناعة بأن كثيرين «احترقوا» واحترقت صورتهم جراء السوشيال ميديا.
أما الفنانة كارول سماحة، فتغيب بين الحين والآخر عن منصة «اكس» وسائر المنصات التواصلية، وهي ترد ذلك إلى حاجتها لفاصل استراحة من شبكات التواصل الاجتماعي، لاسيما أنها أصبحت كما تقول أشبه بساحة معركة وتراشق كلام وعدم تواصل اجتماعي.