شهد صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر في حلبة لوسيل الدولية مساء الأحد ختام سباق جائزة قطر الكبرى للخطوط الجوية القطرية للفورمولا 1 والذي نظمه الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية على حلبة لوسيل تحت الأضواء الكاشفة.
حضر السباق أيضا كل من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة بدولة الإمارات، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان ورئيس جمهورية رواندا بول كاغامي، ورئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف، كما شهد السباق سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، والشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني والشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وستيفانو دومينيكالي الرئيس والمدير التنفيذي لبطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 ومحمد بن سليم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، وجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وقد أحرز سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، المتوج الأسبوع الماضي بلقبه العالمي الرابع تواليا، المركز الأول في السباق جائزة قطر الكبرى، الجولة الثالثة والعشرين وقبل الأخيرة من بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1.
وحقق فيرستابن فوزه الـ63 في مسيرته الاحترافية، بتفوقه على سائقي فيراري شارل لوكلير من موناكو وماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري.
وكان الخاسر الأكبر في سباق اليوم سائق ماكلارين الثاني البريطاني لاندو نوريس الذي أنهاه في المركز العاشر بعدما كان ثانيا أغلب فتراته قبل أن تتم معاقبته بالتوقف لـ10 ثوان لعدم خفض سرعته على الخط المستقيم خلال رفع العلم الأصفر.
وقال «ماد ماكس» الذي احتفل بأفضل طريقة بلقبه العالمي الرابع، بعد انتصاره التاسع هذا الموسم: «لقد كان سباقا جيدا جدا. كنت سريعا جدا خلال المنعطف الأول واستمتعت كثيرا على هذه الحلبة. وعلى الرغم من تدخلات سيارة الأمان، تمكنت من البقاء في المقدمة. أنا فخور جدا بالفريق لأنه بعد معاناة سباق السرعة، تمكنا من قلب الطاولة والحصول على سيارة أكثر كفاءة بكثير».
وفرض فيرستابن الذي صعد إلى منصة التتويج للمرة 112 في مسيرته الاحترافية، سيطرته على مجريات السباق منذ البداية وحتى النهاية واستفاد مرة أخرى من سيارة الأمان التي تدخلت أكثر من مرة أبرزها في اللفة 36 من أجل تنظيف الحلبة من شظايا مرآة سيارة السائق التايلندي الكسندر ألبون (وليامس) والتي تسببت في ثقب في إطار كل من سيارة سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون وفيراري الاسباني كارلوس ساينس. واستفاد السائق الهولندي الذي لم يكن دخل المرآب حتى ذلك الحين لتغيير إطاراته على غرار العديد من السائقين، فحافظ على صدارته حتى نهاية السباق من دون أي منافسة بعدما عوقب مطارده المباشر نوريس بـ10 ثوان.
وأثرت العقوبة على حظوظ ماكلارين في حسم لقب الصانعين في قطر وبالتالي تأجل الحسم إلى المرحلة الأخيرة في أبوظبي الأسبوع المقبل، حيث تقلص الفارق بين ماكلارين وفيراري إلى 21 نقطة (640 مقابل 619) مع تبقي 44 نقطة في المنافسة.