زار زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني قلعة مدينة حلب في شمال سورية، وفق ما أظهرت لقطات على تطبيق تلغرام نشرها أمس حساب للفصائل المعارضة التي تشن هجوما منذ أسبوع ضد القوات الحكومية في شمال سورية.
وبث الحساب مجموعة لقطات يظهر فيها الجولاني، وهو يقف على درج أمام قلعة المدينة التاريخية، وأخرى يحيي فيها عددا من مناصريه اجتمعوا حوله.
وبعد ظهوره في حلب، قال الجولاني في تصريح لافت إن فصيله «لا ينوي حكم حلب»، وان إدارة المدينة ستكون من مسؤولية «هيئة انتقالية» مدنية، مشيرا إلى أن «الهيئة تفكر جديا في حل نفسها بهدف تعزيز الاندماج بين الهياكل المدنية والعسكرية».
وطالبت فصائل أخرى، مثل «الجبهة الشامية»، عناصرها بإخلاء مدينة حلب على الفور لتسليمها إلى الجهات المدنية والإدارية، بينما بدأ الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) عملياته في حلب، مركزا على انتشال جثث الضحايا وإزالة آثار القصف الجوي من الشوارع الرئيسية لتسهيل عودة الحياة إلى طبيعتها.
وأكد مصدر من الهيئة لوكالة فرانس برس أن الزيارة جرت الأربعاء، بعد أيام من خروج المدينة بالكامل عن سيطرة القوات الحكومية للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع عام 2011.
وظهر الجولاني، أحد خصوم دمشق الأكثر نفوذا، بثياب مدنية زيتية اللون، يحيط به مرافقون مسلحون أحدهم مقنع، بينما كان العشرات يحيطون به ويلتقطون الصور بهواتفهم، وفق مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.