عبدالعزيز الفضلي
أكد الباحث في التراث الكويتي فؤاد المقهوي ضرورة عودة حصة المكتبة للمدارس، وذلك لما لها من اهمية بالغة في تحسين مستوى الطلبة وتعتبر من الركائز الأساسية في العملية التعليمية، مبينا انها توفر مصادر متنوعة من الكتب والمجلات التي تساعد الطلاب على تنمية مهارات القراءة والفهم وتوسيع آفاقهم المعرفية.
وقال المقهوي، في أمسية ثقافية نظمتها جمعية الكشافة الكويتية حول المكتبات القديمة حضرها رئيس واعضاء مجلس الإدارة وجمع غفير من منتسبي الحركة الكشفية، ان المكتبة تساعد في توفير مصادر إضافية لدعم المناهج الدراسية، مما يسهم في تعزيز الفهم العميق للمواد الدراسية، وكذلك تتيح للطلاب الفرصة لاختيار المواد التي تهمهم مما يعزز قدرتهم على اتخاذ القرارات وتنمية حس الاستقلالية في التعلم من خلال الكتب والمقالات المتنوعة، مشيرا إلى انها تساعد الطلاب في التعرف على موضوعات متنوعة في الثقافة العامة.
وتطرق المقهوي الى تاريخ المكتبات الأهلية في الكويت، حيث لعبت دورا مهما في نشر الثقافة والمعرفة قبل تأسيس المكتبات العامة، قائلا «بدأت المكتبات الأهلية في الكويت في الظهور بفترة مبكرة، حيث كان أفراد المجتمع يديرون هذه المكتبات بهدف توفير الكتب والمراجع للقراء وتعزيز الثقافة العامة.