تعهد الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، المهدد بالعزل بسبب محاولته الفاشلة قبل أسبوع فرض الأحكام العرفية في البلاد، القتال «حتى آخر لحظة» دفاعا عن نفسه، متهما في الوقت عينه المعارضة بالتسبب في «أزمة وطنية».
وفي خطاب تلفزيوني ألقاه، قال يون «سأقاتل مع الشعب حتى اللحظة الأخيرة».
وقدم الرئيس اعتذاره للشعب عن قراره هذا. وقال «أعتذر مرة أخرى للشعب الذي لا بد أنه فوجئ وشعر بالقلق بسبب الأحكام العرفية. أرجوكم، ثقوا بي في ولائي المطلق للشعب».
غير أن يون أكد أنه سيتحمل كل التبعات القانونية والسياسية لهذا القرار. وقال «لن أتجنب المسؤولية القانونية والسياسية في ما يتعلق بإعلان الأحكام العرفية».
وهاجم الرئيس من جهة ثانية البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة بسبب عزمها على طرح مشروع قانون على التصويت السبت بقصد عزله من منصبه.
وقال يون إن «الجمعية الوطنية التي يهيمن عليها حزب المعارضة الرئيسي أصبحت وحشا يدمر النظام الدستوري للديموقراطية الليبرالية».
وفي وقت سابق، أقر البرلمان الكوري الجنوبي، مشروعات قوانين لتعيين مستشارين مستقلين للتحقيق في تهمة التمرد الموجهة إلى الرئيس يون سوك- يول بسبب إعلانه الأحكام العرفية، والفضائح التي تورطت فيها السيدة الأولى، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.
ومن بين 283 نائبا شاركوا في الجلسة الكاملة للجمعية الوطنية، صوت 195 نائبا لصالح مشروع قانون قدمه المدعي العام الخاص ضد يون، بينما رفضه 86 نائبا وامتنع نائبان عن التصويت.
وبموجب مشروع القانون، يتعين على الرئيس اختيار وتعيين مدعي عام واحد من بين الذين يتم ترشيحهم.
وفي السياق، وافقت الجمعية الوطنية «البرلمان» في كوريا الجنوبية على عزل رئيس الشرطة الوطنية ووزير العدل بسبب تطبيقهما للأحكام العرفية الأسبوع الماضي.
وتم اعتقال رئيس الشرطة الوطنية تشو جي هو في وقت سابق للتحقيق معه.
وبموافقة الجمعية الوطنية في كوريا الجنوبية على عزل رئيس الشرطة الوطنية ووزير العدل بارك سونغ جاي سيتم تعليق مهامهما.