هادي العنزي
قدمت بطولات كأس الخليج لكرة القدم العديد من نجوم الكرة منذ انطلاقتها عام 1970، وتكاد لا تمر بطولة دونما تشهد تفتق موهبة كروية، تأخذ طريقها نحو النجومية، وفي «خليجي 20» باليمن، كان فهد العنزي على موعد مع النجومية من أوسع أبوابها، بعدما قدم مع الأزرق مستويات قوية، ليتمكن منتخبنا من حصد اللقب العاشر بجدارة واستحقاق، بعد تغلبه على شقيقه السعودي 1-0.
نجم «الأزرق» السابق وأفضل لاعب في «خليجي 20» فهد العنزي، تحدث لـ «الأنباء» عن التجربة الخالدة في مسيرته الكروية.
بداية، أكد فهد العنزي (مواليد 1988) أن المشاركة في بطولة الخليج تعني له ولكل لاعب خليجي، وقال: «تشرفت بتمثيل الأزرق في بطولة الخليج إلى جانب إخواني اللاعبين، وقد كانت مشاركتي في «خليجي 20» عام 2010، نقطة تحول كبيرة في مسيرتي الرياضية وحياتي الشخصية، وكانت انطلاقتي نحو الاحتراف بنادي الاتحاد السعودي والمرخية القطري، بالإضافة إلى اللعب مع نادي الكويت لعدة مواسم متتالية».
وعن فوزه بلقب أفضل لاعب في «خليجي 20»، ذكر العنزي أن الفوز بلقب شخصي يعد أمنية لكل لاعب مشارك في البطولة الأكثر جماهيرية في المنطقة، مضيفا ان هذا التتويج له قيمة خاصة، لأنه يظل خالدا في تاريخ بطولات الخليج، ولله الحمد حصلت على اللقب بفضل الدعم والمساعدة الكبيرين من إخواني اللاعبين، والجهازين الفني والإداري.
وشدد العنزي على أن بطولات كأس الخليج لها دور كبير في تطور الكرة الخليجية، مبينا: «هناك اهتمام منقطع النظير بالبطولات الخليجية، وتحظى بمتابعة يومية كبيرة لكل تفاصيلها من قبل الجماهير الخليجية، وعليه فإن الجميع حريص على أن يقدم أفضل ما لديه للمنافسة على اللقب، وعاما بعد آخر نشهد التطور على مختلف المستويات، سواء فني لدى المنتخبات، أو إداري من حيث جودة التنظيم، وكذلك على مستوى المنشآت الرياضية التي أصبحت تحاكي أفضل الملاعب العالمية».
وأشار إلى أن المنافسة مفتوحة على لقب «خليجي زين 26»، وقال: «أتمنى أن يتوج منتخبنا الوطني بالكأس الغالية، و«الأزرق قدها»، والجميع يعمل له ألف حساب، وقد تطور كثيرا في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، مما يجعله أحد المرشحين خاصة أن البطولة تقام على أرضنا وبين جماهيرنا، ولكن بشكل عام من الصعوبة بمكان توقع هوية الفائز نظرا لتقارب المستويات الفنية، والجميع مرشح لإحراز اللقب.