انتهت أول جلسة استماع رسمية بشأن عزل رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول أمس بعد 4 دقائق، وذلك بسبب غيابه بعدما رفضت المحكمة الدستورية طلبه استبعاد أحد القضاة الثمانية من المحاكمة.
وذكرت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية انه من المقرر عقد الجلسة التالية غدا الخميس، وستواصل المحكمة نظر القضية بغض النظر عما إذا كان يون حاضرا أم لا، وذلك حسبما قال رئيس المحكمة بالإنابة مون هيونغ باي، مستشهدا بالقانون ذي الصلة.
وجاءت جلسة الاستماع أمس بعد شهر واحد من تصويت الجمعية الوطنية على عزل يون على خلفية فرضه الأحكام العرفية لفترة قصيرة في 3 ديسمبر الماضي.
وقال محامو يون في وقت سابق إن الرئيس الذي تم إيقافه عن أداء مهامه لن يحضر الجلسة بسبب مخاوف تتعلق بسلامته الشخصية وسط محاولة المحققين احتجازه بتهمة التمرد وإساءة استخدام السلطة فيما يتعلق بفرض الأحكام العرفية.
وأمام المحكمة 180 يوما لتقرر ما إذا كانت ستؤيد أو ترفض عزل يون من اليوم الذي تلقت فيه طلب القضية في 14 ديسمبر الماضي.
وفي حال تم تأييده فسيتم عزل الرئيس من منصبه، ما يؤدي بدوره إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في غضون 60 يوما، أما في حال تم رفض القضية فستتم إعادة تعيينه.