وقّع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اتفاقا «تاريخيا» في كييف ينص على شراكة «لمائة عام» بين بلديهما.
وقال ستارمر للصحافيين بعد التوقيع «وقعنا معا اتفاقا تاريخيا هو الأول من نوعه، وهو شراكة جديدة بين المملكة المتحدة وأوكرانيا تعكس المودة الهائلة بين بلدينا».
وقال مكتب رئيس الوزراء البريطاني في بيان إن الاتفاق يتعلق بمجالات «الدفاع والطاقة والتجارة».
وقال ستارمر لوسائل إعلام بريطانية أثناء زيارته جنودا أوكرانيين جرحى في مستشفى إن الهدف «الأساسي» هو «التأكد من أن أوكرانيا في أقوى وضع ممكن خلال العام 2025».
ولفت إلى أن هذا الاتفاق «بمثابة تذكير بالثمن الباهظ الذي تدفعه أوكرانيا» في الحرب مع روسيا.
وأضاف «يتعين علينا بالتالي تقديم الدعم اللازم» و«عدم التراخي في جهودنا أبدا».
ووضع ستارمر وزيلينسكي أكاليل عند نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين قتلوا في الحرب مع روسيا.
وقال الرئيس الاوكراني إنه ناقش مع ستارمر إمكان نشر قوات غربية في أوكرانيا للإشراف على اتفاق لوقف إطلاق النار يحتمل التوصل إليه خلال محادثات سلام مستقبلية بين روسيا وأوكرانيا، وهو اقتراح طرحه في البداية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال مكتب رئيس الوزراء البريطاني خلال زيارة ستارمر المفاجئة إلى كييف إن «المملكة المتحدة وأوكرانيا توقعان شراكة تاريخية مدتها 100 عام لتعميق العلاقات الأمنية وتعزيز شراكتهما للأجيال المقبلة».
وتركز هذه الوثيقة الأولى من نوعها بالنسبة لكييف خصوصا على «التعاون العسكري» في البحر.
ونقل بيان داونينغ ستريت عن ستارمر قوله «إن طموح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إبعاد أوكرانيا عن أقرب شركائها حقق فشلا إستراتيجيا هائلا. على العكس من ذلك، نحن أقرب من أي وقت مضى، وهذه الشراكة ستنقل هذه الصداقة إلى مستويات أعلى».