أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن بلاده تقدم أفضل ما لديها لضمان استقرار منطقة الشرق الأوسط.
وقال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي، إن ما حققناه مؤخرا من وضع حد للحرب في غزة يعود الفضل فيه للشراكة مع الوسطاء.
وأضاف: ما يجب أن نركز عليه هو أن تلتزم الأطراف باتفاق وقف إطلاق النار بغزة. ونأمل أن تستمر الهدنة للنهاية لننتقل للمرحلتين الثانية والثالثة.
وتابع: يسرنا وصول المساعدات إلى شعب غزة. ووضعنا آليات لضمان معالجة ما هو عالق في اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن المفاوضات مستمرة بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق ونأمل ألا تكون بصعوبة المرحلة الأولى.
وبين أن المرحلة الثانية من الاتفاق ستعالج ملف إعادة إعمار غزة، داعيا جميع الدول للمشاركة في إعادة إعمار القطاع.
واستطرد: نعتقد أن غزة قد دمرت كليا بفعل الحرب.
وأكد أن السلام الدائم في غزة يتوقف على تحلي إسرائيل وحركة حماس «بحسن النية»، مشيرا إلى أنه «إذا مضوا في الأمر بحسن نية، فسوف يستمر هذا وسيؤدي كما يؤمل إلى المرحلة الثانية، وسيؤدي إلى وقف إطلاق نار دائم».
وشدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري عل أنه يجب أن تكون هناك حكومة فلسطينية تمثل الجميع وتعمل على إعادة الإعمار، معتبرا أن «اليوم التالي للحرب لا يمكن أن يتحقق ما لم يتفق الفلسطينيون بشأن طبيعة الحكم».
وأشار إلى أن «ما حدث في 7 أكتوبر 2023 هو إنذار للمنطقة ويجب الالتفات إلى معاناة الفلسطينيين».