علقت أنغام على الخلاف الدائر في الوسط الفني المصري بشأن لقب «صوت مصر»، ومن الأحق به هي أم شيرين عبدالوهاب أم آمال ماهر، وقللت من أثر استخدامها للقب في شركتها الجديدة للإنتاج الفني قائلة:«مش هسجله في الشهر العقاري، ووالدي أطلقه علي في طفولتي».
وأشارت أنغام، خلال لقائها ببرنامج «كلمة أخيرة» على شاشة قناة «ON»: «لما جيت أعمل شركتي من سنين سميتها صوت مصر ولكني لا أحتكر اللقب، في الآخر أنا ست مصرية ومطربة مصرية ومن حقي أبقى صوت مصر، اللقب اتقال من سنين على مجلات وكان عنوان مكتوب وأبويا لما قدمني وعندي 11 سنة قال بنحضر صوت مصر المستقبل، ولما كنت بتكرم كانوا بيلقبوني بصوت مصر».
وعن تقييمها لأدائها العام المنقضي علقت قائلة: «ليس من السهل أن أقوم بتقييم نفسي، لكن الأهم بالنسبة لي هو حجم الإنجاز الذي حققته، عادة أجلس مع نفسي لفترات طويلة لمراجعة ما قدمته، وأحيانا أكون قاسية على نفسي إلى حد ما».
ردا على سؤال حول اهتمامها بأدق التفاصيل في أعمالها، بداية من الملابس والمكياج وصولا إلى التوزيع والموسيقى، أجابت: «شق الملابس والمكياج أصبح أقل عبئا بالنسبة لي الآن لأن لدي فريقا يفهم ذوقي جيدا، ولكن التوتر الأكبر يكون عند الانتهاء من الغناء وتسليم الأغنية لمهندس الصوت والموزع، هذه المرحلة تشهد شدا وجذبا بيننا لضمان أن يظهر العمل في أبهى صورة». وأضافت: «الموسيقى هي المرحلة الأكثر إرهاقا بالنسبة لي، أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه تحقيق الجودة التي أطمح لها، ودائما ما يكون هناك نقاش مستمر بيني وبين مهندس الصوت والموزع، وقد نقوم بالإعادة عدة مرات».
وعن كيفية توفيقها بين مسؤولياتها الفنية ودورها كأم، قالت: «كانت المرحلة الأصعب عندما كان أولادي صغارا، لكن وجود والدتي وإلى جانبي خفف عني حدة القلق عليهم أثناء سفري أو التصوير، لقد كان ذلك حظا كبيرا بالنسبة لي».
ووصفت أنغام فترة عملها في المسرح بأنها كانت الأصعب عليها على دورها كأم، خاصة خلال عرض مسرحية «رصاصة في القلب»، قائلة: «كانت فترة مرهقة جدا، قضيت ثلاث أو أربع سنوات أعمل في المسرح بشكل مستمر، في تلك الفترة كان ابني عمر يكبر أمامي، وشعرت أنني لم أدرك تماما كيف تغير شكله، كانت تجربة المسرح عنيفة بالنسبة لي، وشعرت ببعض التقصير تجاه أولادي».