أسفر انفجار لمخلفات الحرب في منزل سكني ببلدة النيرب شرقي إدلب عن مقتل وإصابة عدة أشخاص بينهم أطفال. وقال الدفاع المدني السوري «الخوذ البيضاء» إن فرقه انتشلت جثامين 6 أشخاص على الأقل فيما أصيبت طفلة واحدة.
وكان زائرون موجودين في المنزل لحظة الانفجار، وفق ما قال أحد الجيران لوكالة فرانس برس، التي نقلت عن مسؤول المكتب الإعلامي في الدفاع المدني في مدينة إدلب محمد إبراهيم قوله: «تلقينا بلاغا عن انفجار مجهول المصدر في النيرب، ولدى توجه فرقنا إلى المكان وجدت ذخائر عدة غير منفجرة».
وجاء الانفجار بعد يوم من تحذير منظمة «هانديكاب إنترناشونال» غير الحكومية من أن 15 مليون سوري، أي ثلثي السكان، معرضون لمئات آلاف الذخائر غير المنفجرة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد.
وبحسب «هانديكاب انترناشونال» فإن ما بين 100 ألف و300 ألف من هذه الذخائر لم تنفجر، وهو ما يؤثر على «البلاد بأكملها» ويعني أن «ثلثي السكان معرضون لخطر مباشر بالقتل أو الإصابة بالمتفجرات». وقالت مسؤولة برنامج سورية في المنظمة دانيلا زيزي في مقابلة مع وكالة فرانس برس «إنها كارثة بكل معنى الكلمة».
وأضافت: «في سورية، تم استخدام العديد من الأسلحة غير التقليدية، مثل البراميل المتفجرة التي لديها معدل إخفاق أعلى»، كما زرع تنظيم «داعش» الألغام في مناطق عدة، مشيرة إلى أن «أكثر من 15 مليون شخص معرضون للخطر».