قال الله تعالى: (إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون) (الأعراف: 201)، فالمتقي قد انتعش قلبه بالإيمان، فمتى طرأت عليه الشبهة أو الشهوة تذكر مراقبة الله.
فالإنعاش للقلب: قيام من قعود، ونهضة من رقدة، وحركة من بعد سكون، ورفعة من بعد نزول.
فحري بالمؤمن ان يستمر في مراقبة قلبه، ويتزود بالأعمال الصالحة من قراءة للقرآن، وصدقة للمساكين، وصيام في النهار، وقيام في الليل، فينعش الإيمان في قلبه، ويحافظ على منزلة اليقظة التي تقربه من مولاه.
يا الذي ما كفاه الذنب في رجب
حتى عصى ربه في شهر شعبان
لقد أظلك شهر الصوم بعدهما
فلا تصيّره أيضا شهر عصيان
اللهم أصلح أحوالنا، وبارك لنا فيما رزقتنا، واجعله زادا فيما يقربنا إليك، والحمد لله رب العالمين.