ظهرت شركة «ديب سييك» الصينية، حاملة في جعبتها روبوت دردشة متطور يدعى R1، الذي يشبه الروبوتات الأميركية. وما يميز هذا الروبوت هو التكلفة المنخفضة لتدريبه مقارنة بالمنافسين، ما يثير العديد من الأسئلة حول قدرة الشركة على الوصول إلى هذه التكنولوجيا، خاصة في ظل العقوبات الأميركية.
في تقرير جديد، كشفت وول ستريت جورنال أن رغم الجهود الأميركية لمنع وصول الصين إلى شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة من شركة إنفيديا، إلا أن المشترين الصينيين يتحايلون على هذه القيود من خلال قنوات خارجية.