بقلم: د.عمر الشايجي
لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.
يجبر كسرا، ويغني فقيرا، ويشفي مريضا، ويرحم ويغفر ويسامح، وينشر رحمته بين عباده بعد أن قنطوا، حدث نفسك بها كلما ضاقت بك دروب الحياة وأيقنت الهلاك.
لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.
اكسر به قيود اليأس وانطلق الى ربك طالبا راجيا خاضعا خاشعا طامعا في رحمته، ولا تركن للقنوط، فما اهلك القلوب الا اليأس من رحمته جل جلاله.
ثم اطلقها من منابعها، ومنابع رحمته في طاعته والتقرب منه والابتعاد عن المعاصي والشرور.