شهد متحف الفن الحديث في مركز بومبيدو في باريس إقبالا كبيرا قبل إغلاق أبوابه للخضوع لأعمال تجديد تستمر خمس سنوات.
وفي الطبقتين الرابعة والخامسة من المبنى الواسع المتعدد الألوان، والذي يضم نحو ألفي عمل فني معروض ضمن مساحة 12 ألف متر مربع، يسجل حضور كثير للزوار في الصالات والممرات، لمعاينة الأعمال للمرة الأخيرة قبل الإغلاق، في حين أن الدخول كان مجانيا إلى هذا الصرح الثقافي الذي يستفيد زواره من برنامج ثقافي وموسيقي (عروض، حلقات عمل، عرض موسيقي لمنسق اسطوانات...). يخرج البعض هواتفهم الذكية لتصوير لوحة لدالي أو لبيار سولاج أو عمل لإيفا جوسبان.
ويغلق المتحف الذي استقبل 3.2 ملايين زائر العام الفائت، مساء اليوم الاثنين، حيث ستنقل الأعمال إلى أماكن محمية أو متاحف أخرى في باريس أو مراكز أخرى داخل فرنسا أو خارجها. وسيتم إغلاق مركز بومبيدو الذي افتتح عام 1977، بالكامل في 22 سبتمبر 2025 مع معرضه المؤقت الأخير، للخضوع لأعمال تجديد تستمر حتى العام 2030.
وتقول إليسا إيرفيلان التي تعمل في المتحف منذ 14 عاما «أنا حزينة، فالأعمال ستوضع في مكان آخر... لن تكون المجموعات كما هي معروضة حاليا في المتحف».