في ظل هذا التطور السريع في الحياة والانتقال من نمط الحياة التقليدي الى نمط الحياة الذكية كان لزاما علينا أن نعيد التفكير في كثير من مناحي الحياة لجعلها متماشية مع نمط الحياة الجديدة ومن أهم الأمور التي يجب أن نعيد التفكير فيها وتطويرها وجعلها بيئة جاذبة للاطفال.. هي المساجد وهنا مجموعة من المقترحات برأيي سيكون لها دور في جذب الاطفال للمساجد.
1 - تخصيص مساحة العاب بالقرب من المسجد بحيث يستطيع المصلي ترك ابنه في هذه الساحة ريثما يصلي. كما يستطيع الطفل في اي ساعة من اليوم الذهاب لتلك الساحة واللعب فيها وهذا سيكون له دور كبير في تحبيب ذهاب الطفل للمسجد مستقبلا.
2 - اقامة المسابقات الرياضية والثقافية في المسجد كذلك تساعد في تحبيب حضور الاطفال للمساجد.
3 - رأيت مرة في أحد المساجد قيام عدد كبير من الاطفال والذهاب للسلام على خطيب الجمعة بعد انتهاء الصلاة في ظاهرة غريبة لكن كان سببها ان هذا الخطيب يوزع قطعا من الشوكولاتة بعد كل صلاة جمعة وهي فكرة تستحق ان تنتشر في باقي المساجد.
هذه جملة من المقترحات ولو عملنا استطلاعا للرأي لحصدنا كثيرا من المقترحات التي من دورها تحبيب الاطفال في المساجد وجعلهم ينكبون عليها في زمن كثرت فيه الملهيات والمغريات.
وكذلك الثناء والإطراء على الأطفال الذين يترددون على المساجد له أثر نفسي كبير في تأصيل حب المسجد في نفوسهم وأيضا ربط بعض الإهداءات والمكافآت بالإنجازات المرتبطة بالمسجد.
فمثلا نقول للطفل إذا صليت جميع الفروض اليوم في المسجد فلك الهدية الفلانية، وإذا قرأت حزبا من القرآن في المسجد فلك هدية.