أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن عدم اكتراثه بتهديدات الحوثيين في اليمن، عقب شن الجيش الأميركي، أمس، غارات جديدة ضد مواقعهم، لليوم الثاني على التوالي، وسط إعلانات رسمية باستمرارها لفترة قادمة.
وقال ترامب للصحافيين، على متن الطائرة الرئاسية خلال رحلة عودة في وقت متأخر من فلوريدا إلى واشنطن، ردا على سؤال عما إذا كان قلقا بشأن إجراءات انتقامية (من جانب الحوثيين) عقب الهجمات الأميركية: «لا.. لست قلقا.. في الحقيقة لا».
من جانبها قالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، أمس، إن الولايات المتحدة تواصل غاراتها الجوية ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران.
ولم تقدم القيادة المركزية الأميركية مزيدا من التفاصيل، لكنها نشرت مقطع فيديو على موقع «إكس» لإقلاع طائرات عسكرية.
وقالت: «تواصل قوات القيادة المركزية الأميركية عملياتها ضد الإرهابيين الحوثيين المدعومين من إيران»، بحسب البيان.
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ان بلاده لن تسمح لميليشيا الحوثي بعرقلة حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن بعد اليوم لكنه استبعد في الوقت ذاته شن عمليات برية ضدها «في الوقت الحالي».
ونقلت شبكة (سي ان بي سي) الاخبارية عن روبيو القول في مقابلة مساء أمس الأول في اعقاب اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن عملية عسكرية تستهدف قدرات الحوثيين في اليمن ان «تلك العمليات تستهدف حرمان الحوثي من الاستمرار في تقييد حركة الشحن والسيطرة عليها.. هذا ببساطة لن يحدث بعد الآن».
وتابع «لن نسمح لهؤلاء الأشخاص المسلحين بأن يملوا علينا أين يمكن لسفننا أن تذهب او أين يمكن لسفن العالم أجمع أن تذهب».
وفي السياق، دعت الصين أمس إلى «الحوار» وخفض التصعيد في البحر الأحمر بعدما أعلن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن مهاجمة حاملة طائرات أميركية مرتين في غضون 24 ساعة.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ «تعارض الصين أي تحرك يؤدي إلى تصعيد الوضع في البحر الأحمر».
وأكدت بكين أمس على دعواتها للحد من التوتر ديبلوماسيا. وقالت ماو إن «الأسباب خلف الوضع في البحر الأحمر ومسألة اليمن معقدة ويجب حلها بشكل مناسب عبر الحوار والتفاوض».