دمشق - هدى العبود
ولدت الفنانة نبيلة النابلسي في حي العمارة بدمشق وتوفيت عام2010 بعد صراع طويل مع مرض عضال، لكنها أثرت الحركة الفنية السورية بمساهماتها بتقديمها الأعمال العديدة والمتميزة التي قدمتها على صعيد المسرح والتلفزيون والسينما.
قدمت أعمالا مهمة مشتركة بين سورية ولبنان ومصر منها «رجال تحت الشمس» و«العار وجه آخر للحب» و«نساء للشتاء» و«باسمة بين الدموع» و«شباب في محنة» و«بنات الحب» و«دمي ودموعي وابتساماتي» و«ناجي العلي» و«أمونه تسكن وحدها» و«غوار جيمس بوند».
كما كانت لها مشاركات عديدة متميزة أبرزها «الدروب القصيرة» و«أمنيات صغيرة» و«حمام القيشاني» و«كهف المغاريب» و«أحلام لا تموت» و«الحلم البرتقالي» و«اليتيم»، إضافة إلى العديد من الأعمال الإذاعية. كما شاركت في المسلسل الخليجي «أولاد بوجاسم».
ينقسم مشوار الراحلة نبيلة النابلسي الفني إلى محطتين رئيسيتين، بينهما توقفت لنحو 8 سنوات، كرستها لتأسيس بيت الزوجية في المحطة الأولى، تميزت في بعض أدوارها السينمائية بالجرأة في القطاع الخاص، بينما ارتبط اسمها بأهم الأفلام السينمائية التي أنتجها القطاع العام في سورية. بداياتها كانت على يد مكتشفها نبيل المالح الذي راعه كاريزما السحر والأنوثة في وجه الشابة نبيلة، فعرض عليها التمثيل في فيلمه «المخاض» من ثلاثية فيلم «رجال تحت الشمس» عن رواية للشهيد غسان كنفاني، بعدها بدأت مسيرة الأعمال السينمائية لتعمل مع مخرجين من سورية ومصر ولبنان.
ونجحت النابلسي بالخروج بها من دائرة التنميط بالأعمال الدرامية وقدمت و«الفراري» و«الأرجوحة» و«الفصول الأربعة» و«الحور العين» ومسلسل «أحقاد خفية» ومسلسل «ليس سرابا» الذي كان آخر ما قدمته قبل أن يقعدها المرض في بيتها نحو عامين.
وعلى صعيد المسرح، قدمت الراحلة عدة أعمال مثل «لحظة من فضلك» و«مطلوب مسؤول»، و«ناس التي تحت»، و«شباب آخر زمن» و«خيوط العنكبوت»، وكان آخر أعمالها المسرحية مسرحية «بكرا أحلى» التي قدمتها لذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى العديد من الأعمال المتميزة.