- نفخر بأن في الكويت ديوانية للشعر النبطي رمزاً للتاريخ والتراث والأصالة وجسراً ثقافياً يربط بين الماضي والحاضر ومؤسسة عريقة تهدف إلى الحفاظ على التراث الشعري النبطي
- نقدّر جهود القائمين على الديوانية والمعنيين بشؤونها في مواصلة الدعم لروادها وشعرائها محققين أهدافها لترسيخ الروح الوطنية ومشاعر الولاء والانتماء والوفاء للوطن والقيادة
- أدعو الشعراء الشباب إلى الحفاظ على هوية الأجداد والآباء والاستفادة من شعرائنا القدامى وأن ينهلوا من فيض باعهم الطويل في الشعر النبطي فهم ذوو مهارة لغوية عالية وثقافة أدبية واسعة
- نستذكر بكل معاني الفخر والاعتزاز والعرفان بالجميل مؤسس هذه الديوانية الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد
- نجد لزاماً علينا ألا ننسى بالذكر أول قائد حضر افتتاح ديوانية شعراء النبط.. سمو الوالد صاحب القلب الكبير الشيخ زايد بن سلطان
- الخمسان: شعراؤنا يحملون رسالة حب وولاء للكويت في كل كلمة وكل بيت شعر وحريصون على أن تكون أعمالهم دائما في أسمى صورة
قام صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، بمعية سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد ورئيس مجلس الوزراء بالإنابة الشيخ فهد اليوسف، بزيارة إلى ديوانية شعراء النبط.
وكان في استقبال سموه وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ محمد العبدالله وأمين السر مدير إدارة ديوانية شعراء النبط نصار الخمسان.
وألقى صاحب السمو الأمير كلمة بهذه المناسبة... هذا نصها:
من منارة الشعر ومنبر الشعراء، يتجدد معكم اللقاء، وفي هذه الليلة الفضيلة من شهر رمضان المبارك نلتقي، وأخي سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد ورئيس مجلس الوزراء بالإنابة الشيخ فهد اليوسف والإخوة المرافقون، لنهنئكم جميعا بشهر الصيام والطاعات، أعاده الله عليكم وعلى كويتنا الغالية وأمتينا الإسلامية والعربية بالخير واليمن والبركات.
الإخوة والأبناء:
نلتقي بكم في هذه الأجواء الرمضانية، بكل ما فيها من خير ومغفرة ورحمة وعتق من النار، لنستذكر معكم بكل معاني الفخر والاعتزاز والعرفان بالجميل مؤسس هذه الديوانية، المغفور له بإذن الله تعالى سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، وجعل الجنة مثواه، الذي أدرك بحسه المرهف وشعوره الجميل وتصوره البديع ما للشعر النبطي من مكانة متميزة في صناعة التاريخ والتراث، وسجل الحماسة والاعتزاز بالوطن، ليكون للأجيال مشاعل لتعزيز كل المعاني والأفكار والمواقف السامية.
وطالما نحن في مقام الاعتراف بالفضل والجميل، نجد لزاما علينا ألا ننسى بالذكر أول قائد حضر افتتاح هذه الديوانية، سمو الوالد صاحب القلب الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله رحمة واسعة، الذي صنع التاريخ والمجد لوطنه وشعبه، وتعلمنا منه كريم الصفات وأطيب الأفعال، وكان حبه للكويت كحبه لوطنه، وكان لتوجيهاته ونصائحه الثمينة لرواد هذه الديوانية أثناء تلك الزيارة أبلغ الأثر في تعزيز أركانها ودعائمها.
الإخوة والأبناء رواد ديوانية شعراء النبط:
ونحن ندرك أن الشعر عند العرب ديوانهم الذي سجلوا فيه بوجدانهم الوقائع والأحداث، وخلدوا بإبداعهم المناقب والأمجاد، وتحدثوا في أبياته عن حياتهم بشتى نواحيها لاسيما الاجتماعية.. فإننا نفخر بأن في الكويت للشعر النبطي ديوانية، رمزا للتاريخ والتراث والأصالة، وجسرا ثقافيا يربط بين الماضي والحاضر، ومؤسسة عريقة تهدف إلى الحفاظ على التراث الشعري النبطي، وتعزيز لون من الثقافة الكويتية.
ونقدر جهود القائمين على الديوانية والمعنيين بشؤونها في مواصلة الدعم لروادها وشعرائها، محققين أهدافها لترسيخ الروح الوطنية، ومشاعر الولاء والانتماء والوفاء للوطن والقيادة، وتعزيز التلاحم الاجتماعي وروح الأسرة الواحدة، إضافة إلى حفظ المواقف والأحداث الوطنية، من خلال ما جادت به قرائحهم، من مضامين وأفكار لها دلالة، وأحاسيس ومشاعر تفي بالغرض، وتحمل الرسالة.
وأقول للشعراء الشباب: حافظوا على هوية الأجداد والآباء، واستفيدوا من شعرائنا القدامى، وانهلوا من فيض باعهم الطويل في الشعر النبطي، فهم ذوو مهارة لغوية عالية وثقافة أدبية واسعة، ووظفوا كلماتكم لمعالجة قضايا المجتمع وترسيخ المبادئ ونشر القيم والفضائل.
وبمناسبة اختيار الكويت عاصمة الثقافة العربية 2025، عليكم بتكثيف اللقاءات، وإقامة الندوات والفعاليات، فهي فرص للشعراء للتعلم وتبادل الخبرات.
وفي الختام،،،
ندعو الله في علاه أن يوفق أبناء وطننا العزيز إلى ما يحبه ويرضاه، وأن يعينهم لتحقيق ما يهدفون إليه من تقدمه وتميزه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
كما ألقى أمين السر مدير إدارة ديوانية شعراء النبط نصار الخمسان كلمة بهذه المناسبة.. جاء فيها:
«باسم ديوانية شعراء النبط وأعضائها، يسعدني أن أرحب بسموكم في هذا البيت الذي يجسد أصالة تراثنا وعراقة ثقافتنا، ويعكس روح الشعر الشعبي الذي ظل نابضا بهوية وطننا وتاريخه المجيد.
إن زيارتكم اليوم يا صاحب السمو وسام شرف نعتز به، وتأكيد على اهتمام قيادتنا الحكيمة بالتراث والثقافة وتعزيز التواصل مع المجتمع.
فديوانية شعراء النبط ليست منارة أدبية فحسب، بل جزء من مسيرة طويلة كان سموكم، حفظكم الله، من المؤسسين لها والداعمين لمسيرتها، مما أسهم في نشر الشعر النبطي داخل الكويت وخارجها.
لقد تشرفت بأن أكون أحد الذين واكبوا هذه المسيرة منذ بدايتها، وعملت مع سموكم في هذه الديوانية التي كانت ولاتزال بيتي الثاني.
عملنا على دعم الشباب والشابات، وتمكينهم من حمل هذا الإرث، مع حرصنا على تكريم شعرائنا القدامى، والاعتزاز بإرثهم الكبير.
رسـالـتـنـا مـسـتـمـرة، مستلهمة من توجيهات سموكم التي تؤكد دوما أهمية الثقافة والشعر في تعزيز الهوية الوطنية، ونفخر بأن ديوانية شعراء النبط تواصل أداء دورها الوطني، عبر المشاركة في كل المحافل والاحتفالات التي تعزز التراث الكويتي الأصيل. وشعراؤنا يحملون رسالة حب وولاء للكويت في كل كلمة وكل بيت شعر، حريصين على أن تكون أعمالهم دائما في أسمى صورة.
كما أننا، يا صاحب السمو، نسعى لتوسيع حضور الشعر النبطي في مختلف المحافظات، ومنها مشاركتنا في فعالية القصر الأحمر، لنواصل إبراز تراثنا الثقافي في جميع المناسبات الوطنية.
وفي الختام، نشكركم على رعايتكم الكريمة، ونسأل الله أن يوفق سموكم في قيادة هذا الوطن نحو المزيد من التقدم والازدهار، وأن يديم على الكويت الأمن والأمان في ظل قيادتكم الحكيمة.. فأنتم يا صاحب السمو سور الكويت وأنتم حاميها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
كما قام أعضاء فرقة الجهراء للفنون الشعبية الكويتية بأداء فن الفريسني والمجيلسي.
وتم خلال هذه الزيارة إهداء سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة.
هذا، وقد رافق سموه في هذه الزيارة كبار المسؤولين بالدولة.
«موحِّد الأمة»
- ألقى الشاعر فيصل فهد العدواني قصيدة بعنوان «موحد الأمة» يقول فيها:
سمو الشيخ بعد اذنك كتبت من الشعر أبياتعساها ترتقي لذوقك وتطلق وجه راعيهاولكن ببتدي المطلع على ذكر الولي بل آتوابد ما خاب من بدا اموره بسم واليهااله نرتجي عطفه ولطفه غافر الزلاتالا من كبرت القاله بكلمة «كن» ينهيهاهوا المعطي هو المنجي وإهو من يحيي الأمواتجميع الخلق تسجد له وتخضع له تعاليهاواما بعد والدعوه شعر والذائقه انصاتلشاعر يرسل اشعوره على ندر قوافيهاسلام الله سلام والتحيه من صميم الذاتعلى مبدا أقلطها وعلى مبدا اثنيهالشيخ الحزم والطاله وسيد صامل الوقفاتنعم «مشعل» ولا غيره ليا كبرت دعاويهاوانا ادري لو نزف حبري على بيض الورق هيهاتيجيب ادناك وانت اللي ملا الدنيا ومافيهالأنك من زمن ما هو زمنا واعني وقت فاتعلى عهد الشيوخ اللي تسامت في مباديهانعم نشعر بمضمونك فقط مع فارق الأوقاتمعك يا «موحد» الامه على منهاج بانيهاعدلت ونلت من شعبك وفاه وصادق الدعواتبظهر الغيب لو يعلم سموك صدق داعيهاحشى مابات لك جفن وجفن المظلمه ماباتترد الحق لصحابه ولا تنظر لساميهابعصرن ديدنه واضح على مبدا اخذ ثم هاتشهدنا خذ من عدلك ولا به هات تتليهاالا ياسيدي مشعل وفعلك في جهر وسكاتشهود الأرض تشهدلك حضرها مع بواديهابذلت ولا نظرت الا لوجهه فارج الضيقاتعطيت ولا بخلت بجهد ياذروة تفانيهانهضت بهمة الدوله وعانق مجدها الطالاتوتبسملك هوا ابلادك وزانت لك ضواحيهامعك تمشي خطاوينا رها ياواثق الخطواتوكويت العز تفخر بك بحاضرها وماضيهاوتحت حكمك هنا شعبن وحقق اجمل الغاياتمثل ماعاشت ابلادي معك اجمل لياليهااخذ منا الولا الكامل عدد مارفت لراياتتخير وين ماودك لك الارواح نفديهارعاك الله يا شيخن سما في طيب الهقواتالا يا موحد الامه.. وقايدها.. وحاميها
«مجمهرة القصايد»
- ألقى الشاعر يوسف يعقوب الشطي قصيدة بعنوان «مجمهرة القصايد» قال فيها:
عيون الناس لا عاينت ضفةبها من العلم ما وفى وكفىوبعض الما فلا يطفي القصايدوبعض الشعر لو تتركه يطفىوبعض الناس بالظاهر تشابهولكن سرها المكنون أخفىفهذا به من الأخيار نطفهوهذا به من الفجار نطفهوأنا إلي أشتري شوفك بشوفيبلا غايه ولا مطمع وشفاأراكم حيثما قلبي يراكممن الدنيا كما الدنيا وأضفىأتيتك كالغشمشم إذ أتيتوأنت كما البشائر إذ تزفابسيف إن مضى فالجمع صرعىوأدهم إن جرى فالأرض خسفاأغير على الكتائب ثم أغدوفلا أبقي لهم نصبا وحلفاوإني لا أرى في الشعر نداكما قد لا أرى للحرب رجفااذا أقدمت أقدمت المناياوولى الجمع إحجاما وخوفامجمهرة القصايد في عيونكقبل ينسج قصيدي أو يقفىأمان الدار من أمنك وأمانككأنك في خضم الموج دفهبحر غيرك مثل غدران جفتوبحرك لا نضب او يوم جفانشوفك والد يا خير والدلشعبك حيث بك مزبن وملفىوقد أوصى بكم ربي تعالىفلا تنهركما ولا نقول أفاتنادي كل ما ناديت لبتلك الدنيا لو الأيام صلفاوقصر السيف ما قد زان دونككأنك للحكم راسه والفهورثت الحكم ممن قد ورثتهبتاريخه ودستوره وعرفهيا حاكم من قبل لا تكون حاكمتكاملتوا فنصفك فوق نصفهتبديتم فأبدى الصبح كفايدف الكون نحو المجد دفابمشعل قد بدى العهد الجديدفنعما بالذي بالعهد أوفىعلى قدر العلا تؤتى المكارموقد سيقت لك الأمجاد زحفافمجد تلو مجد تلو مجدوسيف أيما للحرب سيفاحزمت النائبات بكف ضيغموإذ بالنائبات بكم تسفايشوب سواك أمر ليس يصفووتصفوا كلما شابوا وتصفىجمعت الحزم حزمك ثم دارترحى الأحداث فاستكفى وكفىمددت يديك إذ عجزوا سريعافكنت كمن تيقن ثم أعفىفنجيت المواطن من كريهةونجيت المواطن ما أزفهأولوا أمر ورأي كل حينفمرتبة ومنزلة وزلفىوجودك جود من جادوا فسادواوليسوا ببالغيك إلحاقا وردفايخالطك اللجين وانت تخطواوإذا دنوت فالإبريز أصفىأتحتار الرجال وانت سيف؟!إذا ما قد قدد ما استكفىوتحتار المراكب حين ترسوا؟وصدرك موطن ويداك مرفاإليك الشعب قد ساق الأمانيوحب الخلق حتما ليس يخفىوهل تخفى وانت البدر نوراوضعف الجود لا بل ألف ضعفاوإن أومأت او ناديت يومافإنا للردى صفا فصفافلا نخشى الأسنة والأعاديكجيش ان بدى للحتف حتفاوإن المدح لا يرقى لسفحكوشعر العرب لا يكفيك وصفاولكني تساميت لأعلوالتدنو من سجاياك الأكفا