صان الاسلام المرأة من الفتن ومنعها من الخروج متبرجة ومتزينة، وكذلك من التطيب، لما في ذلك إثارة الفتنة في خروجها سواء للعمل او دخول الاسواق والاماكن المختلطة. فعن أبي موسى الاشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية» رواه أحمد وحسنه الألباني في صحيح الجامع. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة». رواه مسلم.
عن زينب امرأة عبدالله بن مسعود رضي الله عنها وعن زوجها، قالت: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمس طيبا» رواه مسلم.
فإذا كان خروج المرأة للصلاة في المسجد متطيبة لا يجوز ومحرم، فمن باب أولى خروجها لغير المسجد متطيبة أيضا محرم، ويجوز للمرأة التطيب لزوجها وفي بيتها وكذلك عند محارمها فلا بأس بذلك، وعلى المرأة المسلمة ان تلتزم بشرع الله تعالى وتكون متبعة للكتاب والسنة، والحذر من الوقوع في المحرمات، وعلى الازواج وأولياء الامور من الآباء والأمهات تعليم النساء والفتيات أهمية التزام شرع الله وعدم الخروج متطيبات متعطرات.