اجتمعت اللجنة الحكومية المركزية مع قيادات من قوات سورية الديموقراطية «قسد» في الشدادي بمحافظة الحسكة، وذلك لبحث تنفيذ اتفاق اندماج قسد بالدولة السورية، الذي وقعه الرئيس أحمد الشرع وقائد القوات التي يسيطر عليها الاكراد مظلوم عبدي. وقال موقع «الاخبارية السورية ان وفد دمشق وصل إلى محافظة الحسكة لبدء تنفيذ اتفاق الحكومة مع «قسد».
إلى ذلك، دعت الأمم المتحدة إلى رفع جميع العقوبات المفروضة على سورية، في وقت أدانت الدول العربية والإسلامية الغارات التي شنتها طائرات الاحتلال الاسرائيلي على ريف حمص ودرعا أسفرت عن سقوط أكثر من 22 شخصا بين قتيل وجريح.
وذكرت وكالة الانباء السورية «سانا» أمس، أن اسرائيل استهدفت ليلا مواقع في منطقة شنشار وشمسين بريف محافظة حمص الجنوبي الشرقي، فيما اعلن الدفاع المدني السوري «الخوذ البيضاء» ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على اللواء 132ومنطقة بين اللواء وحي مساكن الضاحية في درعا الذي يقطنه مدنيون يوم الاثنين الماضي إلى 4 قتلى بعد وفاة أحد الشبان المصابين.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان، عن إدانتها واستنكارها قصف قوات الاحتلال الإسرائيلية الأراضي السورية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، ودانت المحاولات الإسرائيلية لزعزعة أمن واستقرار سورية والمنطقة من خلال هذه الانتهاكات المتكررة. كما دان الأردن ومصر وقطر وسلطنة عمان ورابطة العالم الإسلامي الاعتداءات الإسرائيلية على سورية بأشد العبارات غارات الاحتلال الإسرائيلي، منددين بالخرق الفاضح للقانون الدولي. وطالبت الدول العربية الأطراف الدولية الفاعلة ومجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياتهم في إدانة هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ووضع حد للسياسات الإسرائيلية غير المسؤولة وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية والامتثال لقواعد القانون الدولي.
من جهته، دعا رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سورية التابعة للأمم المتحدة باولو سيرجيو بينيرو، إلى رفع جميع العقوبات المفروضة على دمشق، وإزالة العوائق الأخرى أمام التعافي وإعادة الإعمار. وفي كلمة ألقاها أمام الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، اعتبر بينيرو أن السوريين يقفون أمام فرصة كبيرة لرسم مسار مستقبلي جديد لبلدهم، وأن عليهم تقرير شكل الخطوات التي سيتخذونها، لجهة المساءلة وكشف الحقيقة والبحث عن المفقودين والإصلاحات.