حوار ـ ناهد إمام
قال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الشيخ د.محمد الجندي إن هذا الشهر الكريم يعد فرصة للتأثير في الناس والتواصل الفعال معهم وتقوية صلتهم بالله تعالى، لذا يحرص المجمع على إعداد وتنفيذ خطة دعوية مكتملة للعمل خلال هذا الشهر المبارك بالانتشار والتواجد الميداني لوعاظ وواعظات الأزهر الشريف في مختلف أماكن تواجد المواطنين.
وأشار د.الجندى لـ«الأنباء» إلى أن خطة المجمع الدعوية لا تقتصر فقط على المصريين بالداخل ولكن أيضا المغتربين العاملين بالخارج، عن طريق التواصل الإلكتروني من خلال الموقع الرسمي للمجمع وصفحات المجمع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن الخطة تركز على إحياء القيم المهجورة، مثل الرحمة، والشهامة، والتكافل، وترسيخ الجوانب الأخلاقية في حياة الناس وتعاملاتهم.
وقال إن مجمع البحوث الإسلامية هو الهيئة العليا التي تعمل على تجديد الثقافة الإسلامية، وتجريدها من آثار التعصب السياسي والمذهبي.
وأشار د.محمد الجندي إلى أن العمل بالمجمع يأتي في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر، وتنفيذا لرؤية الدولة المصرية في مختلف القضايا المطروحة والتي تمس المجتمع المصري والتي من أهمها بناء الإنسان من خلال الوعي المجتمعي بالتحديات وكيفية التغلب عليها، وحماية الشباب من خطر المفاهيم والسلوكيات المنحرفة.
وأكد ضرورة الانتشار الميداني الفعال بين الناس والمشاركة في المبادرات والحملات التوعوية التي يطلقها المجمع، وضرورة التنسيق الكامل مع كل المؤسسات والهيئات في المحافظات المختلفة، لتحقيق أكبر استفادة من الجهود التوعوية المبذولة للتوعية بالمشكلات المجتمعية والقضايا التي تشغل بال المجتمع والعمل على حلها.
وحول عدد الطلاب الوافدين الدارسين بالأزهر، قال د.محمد الجندي إن هناك نحو 75.677 ألف طالب وطالبة من أكثر من 100 دولة مما يعكس الثقة العالمية في رسالة الأزهر القائمة على الجمع بين الأصالة والمعاصرة.