مبارك الخالدي
تزخر الرياضة الكويتية بالعديد من النجوم في مختلف الألعاب، الذين صالوا وجالوا وبرزوا بشكل لافت، ومن هؤلاء النجوم من يرتبطون بصلة قرابة وجمعتهم لعبة واحدة وملعب واحد، أو أكثر من لعبة. ومن هؤلاء الأشقاء خالد وسلمان وسعود وعبدالرحمن السربل، وقد قدمت عائلة السربل العديد من المواهب في كرة القدم لنادي الجهراء والمنتخبات الوطنية، وذلك في حقب الثمانينيات والتسعينيات والألفية، وكانت العائلة الرياضية المعروفة بنشاطها الرياضي أهم الروافد التي اعتمد عليها النادي في تحقيق انجاراته، حيث برز منهم في مختلف المواسم الأشقاء خالد وسلمان وسعود وعبدالرحمن، كما برز في الجيل الحالي الواعد لاعب منتخب الشباب طلال سلمان السربل.
وتزامن الشقيقان سعود وعبدالرحمن في تشكيلة فريق الجهراء لعدة مواسم، وهما من المواهب التي تتميز بالمهارة والفكر الواسع داخل الملعب، ما جعلهما محط اهتمام الاجهزة الفنية التي تناوبت على تدريبهما، وانخرط اللاعبان في مدرسة النادي في سن مبكرة، حيث تدرجا معا إلى الفرق المختلفة في المراحل السنية، حيث تم تتويج عطائهما بلقبي الدوري والكأس لفريق الرديف تحت 21 سنة في موسم 2010-2011 مع نخبة من زملائهم من بينهم الموهبة والهداف المرحوم بإذن الله سعد الوليد، إذ ساهم تواجد تلك المواهب في استمرار بقاء الفريق ضمن المنافسين في بطولات الدوري الممتاز والكؤوس حتى اصبح فريق الجهراء رقما صعبا لا يمكن تجاوزه بسهولة.
وتأثر الشقيقان بأخويهما الكبيرين خالد وسلمان وتوجيهاتهما المستمرة كونهما مثلا النادي في عدة مواسم، كما انهما واصلا عطاءهما في العمل مع الأجهزة الفنية كمدربين أو مساعدين أو في الأجهزة الإدارية لعشقهما لكرة القدم وحبهما لنادي الجهراء ما اكسبهما محبة وتقدير الجميع.
وتحصل سعود وعبدالرحمن على شارة الكابتن لعدة مواسم لثقة الجهازين الفني والاداري بهما وما يحملانه من صفات قيادية داخل الملعب وخارجه، وكذلك في الديوانية او التجمعات الخاصة، وهي كلمة السر في الروح القتالية للاعبي الجهراء بشكل عام.
وابتعد الشقيقان سعود وعبدالرحمن عن الرياضة بعد اعتزالهما اللعب مفضلين مواصلة تعليمهما العالي والحصول على ارفع الدرجات العلمية لإيمانهما بأن الابداع هو مبدأ واحد وان تعددت اشكاله.