أطل الممثل القدير علي جمعة في برنامج شطرنج بموسمه الثاني الذي يقدمه الإعلامي عبدالرحمن الدين ويبث عبر تلفزيون دبي خلال الموسم الرمضاني الحالي.
استهل الحلقة بالحديث عن سبب غيابه القسري خلال الآونة الأخيرة جراء معاناته مع مرض الذئبة الحمراء منذ عام 2022 منوها بشفائه واسترجاعه نشاطه.
وأشار في سياق حديثه إلى أن المرض ابتلاء من الله عز وجل ولابد من التحلي بالإيمان والصبر لتجاوز هذه المحنة.
عن انطلاقته الفنية، استرجع جمعة المرحلة الدراسية حيث اكتشف موهبته في التمثيل والتقليد خلال فترة الابتدائية، ثم في المتوسط أصبح يشارك في النشاطات المسرحية داخل المدرسة وسط اعتراض والده ذلك في بادئ الأمر كي لا تؤثر هذه النشاطات سلبا على دراسته. وبعدها بدأ مشواره الفني ورغم مسيرته المليئة بالنجاحات الهامة إلا أن جمعة اعتبر نفسه مازال «على الدرجة الثالثة» حسب وصفه ورفض توصيفه بالفنان الكبير مؤكدا على أن موهبته هبة من الله. كما صرح بأنه التحق بكلية الهندسة، واستذكر أهمية فترة التجنيد في حياته.
بالنسبة للعائلة، اعتبر الممثل علي جمعة أن الأولاد رزق وتمنى لو رزق بابنة إلى جانب أبنائه. وفي معرض حديثه، أبدى رأيه بأسلوب التربية، حيث كشف أنه كان يتعرض للضرب من والده مثلما كان متعارف عليه في التربية التقليدية، وهذا ما لم يطبقه مع أولاده إنما يتبنى جمعة فكرة إعطاء النصائح للأولاد عوضا عن ترهيبهم.
وأكد جمعة أنه يرفض المسلسلات التي تسيء للمجتمع الكويتي، كما يرفض عرض الأعمال التي لا يمكنه مشاهدتها مع الابنة أو الأخت على سبيل المثال، مشيرا إلى أن هناك فارق بين الجرأة والوقاحة في الطرح الدرامي.
في فقرة «كش ملك»، اختار علي جمعة مسلسل «مطبات» من بين أعماله التي لم تحظى بالنجاح المرجو منها، واختار جمعة كل من الممثلين مبارك المانع وعلي كاكولي لإعادة تقديمه مسلسله عبدالله البري وعبدالله البحري، وكشف أنه في إحدى المرات قام بما سماه موقف إنقاذ لعمل فني وخسر عرضا دراميا آخر ورغم ذلك لم يتلقى المقابل المادي لقاءه.