أعلن الجيش السوداني أمس أنه استعاد عددا من المباني المهمة وسط الخرطوم، من بينها المصرف المركزي، من قوات الدعم السريع، غداة استرجاع القصر الجمهوري.
وقال المتحدث باسم الجيش السوداني نبيل عبدالله في بيان «حققت قواتنا مزيدا من النجاحات، حيث قضت على المئات من عناصر الميليشيا التي حاولت الهروب من خلال جيوب بوسط الخرطوم، كما أحكمت سيطرتها على موقع عمارة زين وبنك السودان ومصرف الساحل والصحراء وبرج التعاونية وكلية البيان والمتحف وجامعة السودان وقاعة الصداقة من بين أبنية أخرى».
ويأتي ذلك غداة استعادة الجيش السوداني القصر الجمهوري من قوات الدعم السريع التي ردت باستهداف المجمع بطائرات مسيرة.
وأضاف الناطق: «قواتنا بوسط الخرطوم توالي الضغط على الميليشيا وتسيطر على فندق كورنثيا وإدارة المرافق الاستراتيجية».
وأضاف «كما تم تطهير مباني رئاسة جهاز المخابرات الوطني، وأفراد الميليشيا يحاولون الهروب أمام قواتنا بكل مكان في هذه اللحظات».
ومن المفترض أن تؤدي المعركة للسيطرة على المنطقة الحكومية والاقتصادية في الخرطوم إلى تعزيز قبضة الجيش على العاصمة، ليحقق بذلك مكسبا كبيرا في الحرب المستمرة منذ عامين تقريبا بين قائد الجيش عبدالفتاح البرهان ونائبه السابق وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو.
وكانت قوات الدعم السريع اعلنت الخميس أن المعركة للسيطرة على القصر الجمهوري في الخرطوم «لم تنته بعد»، مشيرة إلى أن مقاتليها ما زالوا في المنطقة.
وفي الأسابيع الأخيرة، استعاد الجيش السيطرة على مساحات كبيرة من الخرطوم، من بينها بحري، المعروفة بالخرطوم شمال، ومنطقة شرق النيل الواقعة شرقا.
ولاتزال قوات الدعم السريع تسيطر على الكثير من المواقع في الخرطوم وأم درمان المحاذية لها على الجانب الآخر من النيل الأبيض.
وأسفرت الحرب عن سقوط عشرات آلاف القتلى ونزوح أكثر من 12 مليون شخص، متسببة بأكبر أزمتي جوع ونزوح في العالم.