أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان، بدء أعمال إعادة تأهيل جسر الرستن الحيوي في ريف حمص والذي يربط شمال سورية بجنوبها، بكلفة تقديرية تبلغ مليوني دولار، على أن تستمر أعمال الصيانة نحو ستة أشهر، تنفذها الشركة العامة للطرق والجسور.
ونشرت الوزارة تسجيلا مصورا يوضح الاضرار التي تعرض لها جسر الرستن في الخامس من ديسمبر الماضي نتيجة قصف الطيران الروسي المباشر لمحاولة عرقلة وصول قوات ردع العدوان التي شنتها فصائل المعارضة لتحرير مدينة حمص.
ورغم الأضرار التي لحقت بالجسر، استمرت المركبات في العبور عليه لفترة من الزمن، قبل أن تغلق الحكومة الطريق.
ويعتبر جسر الرستن شريانا حيويا يربط شمال سورية بجنوبها، وأدى استهدافه إلى تعقيد حركة التنقل والتجارة بين المنطقتين، وزاد من معاناة المدنيين الذين يعتمدون عليه في حياتهم اليومية.
وسبق الإعلان عن إعادة التأهيل تقييم فني أجراه فريق تابع للوزارة في الخامس من الشهر الجاري، شمل سد الرستن وجسر المدينة، وكشف التقييم عن أضرار ناتجة عن قصف صاروخي سابق، تسبب في حفرة يتراوح عمقها بين متر و1.5 متر، إضافة إلى هبوطات سطحية وتشققات في القميص الزفتي للطريق.
وأوضحت اللجنة أن المنشآت البيتونية ما تزال بحالة مقبولة رغم وجود تقشر ناجم عن الرطوبة، في حين لاحظت حركة مرورية كثيفة على الجسر، لكنها لم تعتبرها تهديدا مباشرا لبنية السد، مؤكدة في الوقت نفسه أن الأضرار امتدت إلى الطريق.
وفي وقت سابق، قال رئيس المجلس المحلي في الرستن، محمد رحال، لتلفزيون سورية، إن لجنة من المهندسين أوصت بمنع مرور السيارات الصغيرة والثقيلة على الجسر، محذرة من خطورته على السلامة العامة. كما أكد مدير الموارد المائية في حماة، مصطفى سماق، أن ارتفاع منسوب مياه بحيرة الرستن في حال هطول أمطار غزيرة قد يؤدي إلى كارثة.