رشح حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا، رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو الذي أوقف عن العمل وأمر القضاء التركي بسجنه الأحد بتهمة الفساد، رسميا للانتخابات الرئاسية التي ستجري في العام 2028، حسبما أفاد متحدث باسم الحزب وكالة فرانس برس.
وأجرى حزب الشعب الجمهوري الذي يعد قوة المعارضة الرئيسية، انتخابات تمهيدية الأحد كان إمام أوغلو المرشح الوحيد فيها. ويعد إمام أوغلو الخصم الرئيسي للرئيس رجب طيب أردوغان.
وأعلنت بلدية اسطنبول أن 15 مليون ناخب صوتوا الأحد لإمام أوغلو رغم توقيفه، في انتخابات تمهيدية رمزية نظمها حزب الشعب الجمهوري.
ونقل إمام أوغلو إلى سجن مرمرة الذي يعرف أيضا باسم سيليفري غرب اسطنبول مع عدد من المتهمين، حسبما أفاد حزبه.
وبعد فتح باب التصويت أمام الجميع وعدم حصره بـ 1.7 مليون عضو في الحزب، أعلنت البلدية في بيان أنه «من أصل 15 مليون صوت، عبر 13 مليونا و211 الف صوت (غير أعضاء في الحزب) عن تضامنهم» مع إمام اوغلو.
وأعلنت السلطات التركية أمس، توقيف أكثر من 1130 متظاهرا منذ بداية موجة الاحتجاجات الأربعاء الماضي، بينما حظرت مؤقتا كافة أنواع التجمعات في المدن الرئيسية الثلاث.
وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا على منصة إكس، إنه «تم توقيف 1133 مشتبها فيهم في إطار نشاطات غير قانونية نفذت بين 19 و23 مارس 2025».
وأصبح أكرم إمام أوغلو (53 عاما) رئيسا لبلدية العاصمة الاقتصادية للبلاد في عام 2019 بعد فوزه على مرشح حزب العدالة والتنمية الذي قاد بلدية اسطنبول على مدى 25 عاما.
وجاء في الأمر بسجن رئيس بلدية اسطنبول أن «المشتبه به أكرم إمام أوغلو احتجز بتهم تأسيس وقيادة منظمة إجرامية، وقبول رشاوى، وفساد، وتسجيل غير قانوني لبيانات شخصية، وتلاعب بمناقصات».