ذكرت وكالة «بلومبيرغ» أن الولايات المتحدة الأميركية قد تصل إلى سقف الدين في وقت ما بين منتصف يوليو وأكتوبر المقبلين إذا لم يتخذ الكونغرس أي إجراء، وفقا لمركز السياسات الحزبية.
وتستخدم وزارة الخزانة الأميركية مناورات محاسبية تعرف بالتدابير الاستثنائية منذ 21 يناير في محاولة لتجنب تجاوز الحد الأقصى البالغ 36.1 تريليون دولار.
وذكرت الوزارة، نقلا عن بيانات حتى 19 مارس الجاري، أن لديها 163 مليار دولار من التدابير الاستثنائية المتبقية، بالإضافة إلى احتياطياتها النقدية، للمساعدة في مواصلة سداد فواتير الحكومة، بحسب ما ذكرت «بلومبرغ».
وقدم نموذج مركز السياسات الحزبية الصادر أمس نافذة واسعة لما يسمى «التاريخ X» مقارنة بتقديرات أخرى، ولم تتوقع وزارة الخزانة الأميركية تاريخا قد لا تتمكن فيه من سداد التزامات الحكومة. ويقدر إستراتيجيو وول ستريت إلى حد كبير أن هذا التاريخ قد يقع بين أواخر يوليو وأواخر أغسطس دون زيادة في سقف الدين. ومع ذلك، تشير بعض التوقعات إلى أن هذا التاريخ قد يكون أواخر مايو، كما أشارت لجنة السياسة النقدية إلى أنه على الرغم من استبعاده، في حال انخفاض الإيرادات خلال موسم الضرائب الحالي عن المتوقع، «فهناك احتمال لارتفاع مخاطر «التاريخ X » أوائل يونيو».
ولم يتوصل المشرعون الجمهوريون بعد إلى إجماع حول كيفية معالجة سقف الدين. وأدرج الجمهوريون في مجلس النواب زيادة قدرها 4 تريليونات دولار في سقف الدين ضمن مقترح ميزانية يمكن استخدامه لإقرار الزيادة في مجلس الشيوخ دون دعم ديمقراطي. ومع ذلك، عارض بعض الجمهوريين في مجلس الشيوخ هذه الطريقة.