- الشطي:يجدر بالصائم أن يراجع فيها حسابات العامليبدأ صفحة جديدةبصالح الأعمال
- الخالدي:ينبغي على كل مسلم أن يسعى إلى اغتنامها من خلال الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان
- القحطاني:وصايا كفيلة بالاغتنام الجيد لليلة القدر من اغتنمها فقد فاز ومن حرم خيرها فقد حرم
فضّل الله عزّ وجلّ شهر رمضان على سائر الأشهر بأن اختصه بليلة هي خير من ألف شهر، إنها ليلة القدر، فيها تتنزل ملائكة الله برحماته على عباده القائمين والذاكرين المتقبلين.
فما الواجب علينا ان نقوم به في هذه الليلة المباركة لننال فضلها؟
يقول د.بسام الشطي: يستحب للمسلم في ليلة القدر ان يفعل الآتي:
1 - إحياءها بالقيام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه».
2 - الدعاء.
3 - الإكثار من تلاوة القرآن وذكر الله تعالى وغير ذلك من الطاعات.
4 - الاعتكاف: فليتعبد العبد ربه في المكوث في المسجد يستغل وقته بقراءة القرآن وغيرها من العبادة.
5 - الاستغفار: فيستغفر ربه ويتوب إليه ويذكر سيد الاستغفار وما ورد في صحيح الأحاديث.
6 - يحاول ان يعمل الآتي في يوم واحد: يجمع مع الصيام الصدقة ويعود المريض ويصلي على جنازة ويتصدق... ما فعلها عبد مؤمن إلا كان من اهل الجنة.
7 - الصلح بين متخاصمين فهذه فرصة عظيمة.
الدعاء
ويقول د.خالد الخالدي: ليلة القدر خير من ألف شهر، بمعنى ان العبادة فيها خير من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، وهذه غنيمة عظيمة ينبغي على كل مسلم ان يسعى إلى اغتنامها من خلال الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان، والتي فيها ليلة القدر، فلا يتلذذ العبد في تلك الليالي إلا بمناجاة ربه تعالى، والتقرب إليه، طمعا في ان ينال ثواب العشر، ويوفق لإدراك ليلة القدر فيها.
وفي هذه الليلة المباركة يكثر تنزل الملائكة، وما ذاك إلا لكثرة بركتها، فالملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة، كما انها سلام حتى مطلع الفجر، فهي خير كلها، ليس فيها شر حتى طلوع الفجر.
وقد أخفاها الله عزّ وجلّ ليجتهد العبد في العشر بطاعة الله تعالى، تهجدا، وتلاوة للقرآن، وإحسانا، وليميز الله تبارك وتعالى المجد في طلب الخيرات من الخامل الكسول، ولكون الناس لو علموا عينها لاقتصروا على قيامها دون ما سواها، وفي هذا تضييع لأجور كثيرة اعدها الله تعالى لعباده.
ويستحب للمسلم ان يكثر فيها من الدعاء، لكون الدعاء فيها مستجابا، وليتخير من الدعاء أجمعه، وقد سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم «أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟، قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني».
وهذا الدعاء عظيم في معناه، عميق في دلالته، فالعافية لا يعدها شيء.
وصايا
ويقدم الإمام والخطيب بوزارة الشؤون الإسلامية الشيخ سالم القحطاني وصايا في ليلة القدر فيقول: من المنح الربانية العظيمة في شهر رمضان المبارك ليلة القدر وهي درة التاج في هذا الشهر ويتسابق المسلمون لينالوا فضلها ويحصدوا خيرها ففيها تغفر الذنوب وترفع الدعوات والعمل فيها خير من ألف شهر. وحتى نستفيد من هذه الليلة إليك أخي المسلم هذه الوصايا:
1 - احرص من بداية الشهر على ان تدعو الله في كل يوم ان يبلغك ليلة القدر ويجعلك فيها من الفائزين.
2 - اجتهد في العشر الأواخر على قيام كل لياليها.
3 - استعد للصدقة والإنفاق في الليلة التي ترجو ان تكون هي ليلة القدر.
4 - أكثر من الدعاء المأثور «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني».
5 - اجمع كل ما تريده من حوائج الدنيا والآخرة وادع بها وكررها.
6 - ادع كل من حواليك من اهل وأصدقاء لاغتنامها فالدال على الخير كفاعله.
7 - احرص على قيام الليل مع إمام المسجد حتى ينتهي سواء التراويح او القيام.
8 - اقرأ ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح لشحذ همتك والتأسي بهم.
9 - اجتهد في قراءة القرآن الكريم بكثرة فهو من افضل الأعمال.
الشيخ سالم القحطاني
د.خالد الخالدي