أكد الفنان حسن الرداد أن تنوعه في اختيار الأدوار منذ بداية مسيرته الفنية كان قرارا مدروسا، مشيرا إلى أنه لا يرغب في حصر نفسه في نوع درامي واحد. وأوضح أنه خلال دراسته خاض تجارب مختلفة في التراجيديا، الكوميديا، والدراما، مما ساعده على اكتشاف قدراته التمثيلية المتنوعة، مشيرا إلى أنه كان من أوائل الذين خاضوا تجربة الأفلام الرومانسية الحديثة، والتي أصبحت أكثر انتشارا بعد ذلك.
وأضاف الرداد، في تصريحات لبرنامج «بلاتوه القاهرة» الذي يعرض على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن نجاحه في الأفلام الرومانسية جعل البعض يتوقع استمراره في هذا النوع، لكنه قرر التنويع، فقدم أفلاما كوميدية مثل «زنقة الستات»، ثم عاد إلى الرومانسية في «توأم روحي»، قبل أن يخوض تجربة السيكودراما في «تحت تهديد السلاح»، مؤكدا أنه يواجه تحديات مع بعض المنتجين عند رغبته في تغيير نمط أعماله، لكنه يسعى دائما للتجديد، مشيرا إلى أن الممثل الحقيقي، يجب أن يتمتع بالمرونة في تقديم مختلف الأنواع الفنية، لافتا إلى أن معظم نجوم هوليوود لا يلتزمون بنوع واحد من الأدوار.
وكشف حسن الرداد عن رغبته في تقديم فيلم رعب، لكنه يريد أن يكون مختلفا عن النمط التقليدي في السينما العربية، موضحا أن أفلام الرعب تحتاج إلى أفكار مبتكرة لتنال إعجاب الجمهور، وهو ما يسعى إلى تحقيقه في مشروعه المستقبلي.
وعن مسلسله الرمضاني «عقبال عندكوا»، الذي يجمعه بزوجته الفنانة إيمي سمير غانم، أشار إلى أن اختيار العمل تم بعد دراسة العديد من الأفكار مع المؤلفين حتى استقروا على فكرة واقعية تناقش قضايا الأزواج والعلاقات بين الرجل والمرأة، لافتا إلى أن المسلسل يعكس مشكلات حقيقية في المجتمع، مثل الأعباء التي تتحملها الزوجة دون أن يدرك الزوج حجم مسؤولياتها، والمفاهيم المغلوطة حول دور الأب في الأسرة، حيث يقتصر دوره في أذهان البعض على الدعم المادي فقط دون المشاركة في تربية الأبناء.
وقال إن العمل لم يقتصر على الجانب الكوميدي فقط، بل تناول قضايا اجتماعية مهمة مثل ارتفاع معدلات الطلاق، حيث تم تسليط الضوء على المشكلات التي تؤدي إلى الانفصال، في محاولة لتقديم رؤية نقدية بأسلوب يجمع بين الجدية والفكاهة.
وعن ردود فعله حول النقد الذي يطول أعماله في الفترة الأخيرة، قال الرداد إنه يتقبل النقد الفني المبني على أسس علمية ويتناول أحداث العمل، أما النقد الهدام الذي يتجه إلى أمور شخصية فهو لا يعيرها أي انتباه.